آخر الأخبار

سفراء أوروبيون يعلنون دعمهم متضرري السيول والأمطار

الخرطوم – سلا نيوز
أعلن سفراء المجموعة الأوروبية الأمريكية والدول العربية كامل تضامنهم، ودعمهم للمتضررين من السيول والأمطار في السودان، متعهدين بنقل الأوضاع إلى حكوماتهم، لتقديم المزيد من المساعدات.
وعقد وكيل وزارة الخارجية السفير دفع الله الحاج علي، اليوم الأحد، اجتماعا مع سفراء المجموعة العربية والمجموعة الأوروبية الأمريكية، كل على حده.
وقدم الوكيل عرضاً مفصلاً عن موقف الأضرار والخسائر جراء الأمطار والسيول في عدد من ولايات السودان، موضحاً أن موجة السيول تسببت فى فقدان العديد من المواطنين، مع حدوث خسائر كلية وجزئية فى المساكن والمرافق العامة.
وأضاف أن السيول والأمطار تسببت فى تدهور الأوضاع الصحية فى كثير من المناطق التي تأثرت بها .
وأوضح الوكيل أن المناطق المتأثرة في حاجة لمساعدات عاجلة لإيواء المتضررين مثل الخيام والأدوية والأمصال
وفي ذات المنحى، وجّه الاجتماع الطارئ للقطاعات الوزارية المشتركة بمجلس الوزراء باستنفار الجهد الرسمي والشعبي لدرء الآثار السالبة للسيول التي اجتاحت عدداً من الولايات.
وأوضح وزير التنمية الاجتماعية أحمد آدم بخيت أن الاجتماع ناقش تقريراً حول خريف العام ٢٠٢٢م للفترة من ١٠/٥/٢٠٢٢ وحتى ٢٠/٨/٢٠٢٢ قدمه المجلس القومي للدفاع المدني.


وأبان الوزير أن هناك ست ولايات تضررت من السيول، وهي الجزيرة، نهر النيل، كسلا، النيل الأبيض، جنوب دارفور وغرب كردفان، مشيراً إلى التدخلات التي قامت بها الدولة ممثلة في وزارات الصحة والتنمية الاجتماعية والمجلس القومي للدفاع المدني لإنقاذ الموقف في المناطق المتأثرة.
وأوضح أن الاجتماع وجه بالعمل على استقطاب الدعم المحلي والخارجي لإعانة الولايات التي تضررت من السيول الأخيرة؛ فضلاً عن أهمية فتح حساب بالعملتين المحلية والأجنبية بالتنسيق بين وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي وبنك السودان المركزي لتوحيد قناة استلام الدعم المقدم من الجهات المختلفة.

وأعلنت السلطات السودانية، وفاة 80 شخصا، وإصابة 31 آخرين، وانهيار عدد من المنازل كليا وجزئيا، جراء السيول والأمطار في البلاد.
والأحد، أعلنت الأمم المتحدة، تضرر نحو 136 ألف سوداني بمختلف مناطق البلاد، جراء الأمطار الغزيرة والسيول، منذ يونيو/ حزيران الماضي.
ويستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو/ حزيران إلى أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وتهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة.
وعادة ما تغمر مياه السيول والفيضانات المزارع والقرى على ضفاف النيل الأزرق خاصة في شهري يوليو/ تموز وأغسطس/آب مواسم هطول الأمطار التي عادة ما تؤدي إلى تلف الزراعة وانهيار المباني

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.