دنقلا : سلا نيوز
أعلنت القوات المشتركة السودانية الليبية بمدينة دنقلا شمالي البلاد، الجمعة، إنقاذ 25مواطنا سودانيا في الصحراء على الحدود مع دولة ليبيا.
وتحرك المواطنون من منطقة “الملاحة” بولاية شمال دارفور إلى ليبيا على متن عربتين هجرة غير شرعية.
وأكد قائد القوات المشتركة السودانية الليبية في دنقلا العقيد ركن علي محمد طه سعيد، في تصريحات أوردتها الوكالة الرسمية، أن “من بين الذين تم إنقاذهم إلى مستشفى دنقلا العسكري 10 أطفال و3 نساء و 8 رجال، ووفاة رجلين وامرأة إثر انقلاب العربتين.”
وأوضح أن “جميع الأطفال بخير وصحة تامة بينما تتم الآن إجراءات الفحوصات الطبية والصحية والاسعافات اللازمة للمصابين الذين قامت القوات المشتركة السودانية الليبية بدنقلا من إجلائهم وإنقاذهم إلى المستشفى.”
لافتا إلى أن القوات المشتركة السودانية الليبية ستظل يقظة وحريصة على مكافحة ظاهرة الهجرة الغير شرعية والاتجار بالبشر والتهريب بكافة أنواعه وأشكاله وتأمين الشريط الحدودي والتصدي لكل أشكال جرائم الحدود العابرة وحذر من مخاطر ظاهرة الهجرة الغير شرعية على أمن وسلامة المجتمع.
ويكافح السودان الظاهرة التي تضاعفت معدلاتها في السنوات الأخيرة، وتقودها عصابات منظمة على حدوده الشرقية مع إثيوبيا وإريتريا، ويمتد نطاق نشاطها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.
ويعتبر السودان معبرا ومصدرا للمهاجرين غير النظاميين، أغلبهم من دول القرن الإفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى مثل إسرائيل، عبر صحراء سيناء المصرية، وكذلك إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.
ولا توجد إحصاءات رسمية بأعداد المهاجرين غير النظاميين والعصابات التي تنشط في تهريبهم، وتبرر الحكومة ذلك بضعف إمكاناتها مقارنة بالتكلفة الكبيرة لملاحقة العصابات عبر حدود البلاد الواسعة.