نيويورك: وكالات
اعتبرت الأمم المتحدة سقوط قتلى ومصابين إثر غارة جوية نفذها الجيش الإثيوبي ضد أهداف بإقليم تيغراي شمالي البلاد “تطورا مقلقا للغاية”، مطالبة جميع الأطراف بأن “تفعل كل ما في وسعها لحماية المدنيين”.
جاء ذلك وفق ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي الجمعة، عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وأفادت تقارير إعلامية، الجمعة، بسقوط 4 قتلى وعدد من المصابين إثر غارة جوية نفذها الجيش الإثيوبي ضد أهداف في إقليم تيغراي شمالي البلاد.
وقال دوجاريك: “اطلعنا على تقارير متعلقة بشن ضربات جوية على ميكيلي (عاصمة تيغراي) والتي ألحقت أضرارا بالبنية التحتية والمدنيين”.
ووصف الهجوم بأنه “تطور مقلق للغاية، لكن لسنا في وضع يسمح لنا بتأكيد تلك التقارير”.
وأردف: “لدينا موظفون في ميكيلي، وكلهم آمنون ولم يصبهم أذى، لكن الاتصالات معقدة للغاية وكذلك قدرة الموظفين على التنقل”.
وتابع: “أعتقد أن هذه فرصة جيدة لإعادة تأكيد دعوة الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) إلى وقف الأعمال العدائية.. يجب أن يتوقف القتال ويتعين على جميع الأطراف أن تفعل كل ما في وسعها لحماية المدنيين”.
وشدد دوجاريك، على “أهمية ضمان مرور السلع الإنسانية دون عوائق إلى تيغراي”
وفي وقت سابق اليوم، قال كيبيروم غيبريسيلاسي مدير مستشفى “آيدر” في ميكيلي عاصمة تيغراي، على تويتر، إن “4 أشخاص قتلوا جراء الغارة بينهم طفلان”، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس”.
وذكر تلفزيون إقليم تيغراي، أن الغارة الجوية التي شنتها القوات الحكومية بعد ظهر اليوم “أصابت روضة أطفال في ميكيلي”، حسب المصدر ذاته.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان أديس أبابا والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لأول مرة منذ نحو عام، تجدد القتال بينهما في الإقليم.
وبدأ الصراع بتيغراي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد القوات الفيدرالية إلى الإقليم للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش.
وأسفر الصراع عن مقتل آلاف الأشخاص في ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان بعد نيجيريا.