الخرطوم- سلا نيوز
أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، الأربعاء، مقتل متظاهر في مواكب 31 أغسطس بالعاصمة الخرطوم.
وذكر بيان صادر عن اللجنة (غير حكومية)، “ارتقت قبل قليل روح شهيد لم يتم التأكد من بياناته بعد، إثر إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع في الرأس وتعرضه للدهس بعربة تتبع للقوات النظامية في مواكب مدينة الخرطوم”.
وأضاف، “بهذا يبلغ العدد الكلي لشهدائنا بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 117 شهيدا، ينيرون لنا دجى الطريق ويذللون عقباته للعبور إلى مرافئ الحرية والمجد”.
وفي وقت سابق اليوم، شهدت العاصمة الخرطوم، ومدن سودانية أخرى، مظاهرات جديدة، للمطالبة بالحكم المدني الديمقراطي في البلاد.
وجاءت المظاهرات بدعوة من “تنسيقيات لجان المقاومة” (نشطاء) تحت شعار “31 أغسطس باسم المفقودين وضحايا الإخفاء القسري” للمطالبة بالحكم المدني الديمقراطي في السودان.
وتكونت “لجان المقاومة” في المدن والقرى، عقب اندلاع احتجاجات 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، وكان لها الدور الأكبر في إدارة المظاهرات في الأحياء والمدن حتى عزلت قيادة الجيش الرئيس آنذاك عمر البشير، في 11 أبريل/نيسان 2019.
وبوتيرة شبه يومية، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي وترفض إجراءات البرهان الاستثنائية التي يعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.
ومقابل اتهامات له بتنفيذ انقلاب عسكري، قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر الماضي لـ”تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، متعهدا بتسليم السلطة إما عبر انتخابات أو توافق وطني.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.