الخرطوم- بشير النور
أعلن السودان الخميس،عن ترتيبات لمساعدة اللاجئين الإثيوبيين، المتوقع وصولهم إلى مناطق الحدودية نتيجة للحرب الدائرة بين الحكومةالإثيوبية وقوات جبهة تحرير تيغراي.
وقال مسؤول الإسكان بمفوضية اللاجئين بولاية القضارف شرقي السودان، عبد المنعم عثمان إبراهيم لـ(سلا نيوز)إن المفوضية تتحسب لكل تداعيات دخول اللاجئين الإثيوبيين بسبب الحرب، بتقديم الخدمات والترحيل من مناطق الدخول الحدودية في مناطق (القلابات و حمداييت والقرقف)، إلى للمعسكرات المحددة من أجل توفير الإيواء والغذاء والحماية.
وأوضح أن اللاجئين المتوقع وصولهم سيوزعون حسب مكوناتهم القبلية فالأمهرة سيتم إسكانهم في معسكر “قلع النحل” والتقراي في معسكر “أم راكوبة” و”الكمنت” في معسكر “بابكري.”
ونوَّه إلى أن “السلطات الأمنية تراقب الأوضاع الأمنية بالحدود، لكنها لم تعلن دخول لاجئين إثيوبيين بسبب الحرب حتى الآن”
بدوره كشف مفوض العونالإنساني بولاية القضارف عبد الكفيل عبد الله العدناني لـ(سلا نيوز) عن وجود 28 منظمةدولية ووطنية تقدم خدمات الغذاء والدواء والمياه مجانا لمعسكرات اللاجئين في ولايةالقضارف البالغ عددهم حوالي 48 ألف لاجي متواجدين في معسكرات (أم راكوبة، وبابكري في منطقة باسنده ، والطينيدبة).
وكشف عن حاجة المعسكرات لخدمات إنشاء حمامات ثابتة ومياه صحية، مشيرا لوجود بعض الأمراض وسط اللاجئين بينها الكلازار والإيدز.

واستؤنف القتال الأربعاءفي شمال إثيوبيا، قرب المناطق الحدودية لإقليم تيغراي، حيث يتبادل المعسكران المتحاربان اتهامات بالمسؤولية عن خرق الهدنة التي التزماها خمسة أشهر.
واتهم متمردو تيغراي الجيش الإثيوبي أولا بشن “هجوم واسع” على مواقعهم، قبل أن تتهمهم الحكومة الإثيوبيةبدورها بـ”خرق” الهدنة.
وتعد هذه المعارك هي الأولى منذ إعلان هدنة إنسانيةنهاية آذار/مارس الماضي.
وقالت الحكومة الإثيوبيةالأربعاء إن قتالا اندلع بين قواتها وقوات منطقة تيغراي على الحدود مع السودان، في تصعيد كبير في الأعمال العدائية بعد انهيار وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات المحلية في إقليم تيغراي الإثيوبي، أن طائرة مسيرة استهدفت فجرا المنطقة المحيطة بمستشفى “آيدر” في عاصمة الإقليم ميكيلي.
وقال مدير المستشفى كيبروم جيبريسيلاسي، في تغريدة، إن هجوما بطائرة مسيرة وقع قرب مستشفى ميكيلي العام،مؤكدا وصول جرحى إلى ذات المستشفى.
والاثنين الماضي،أعلنت الحكومة الإثيوبية تمسكها بوقف إطلاق النار والهدنة الإنسانية وعدم خوض حرب جديدةضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
وبدأ الصراع بالإقليمفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد القوات الفيدراليةإلى تيغراي للسيطرة على السلطات المحلية التابعة للجبهة الشعبية بعد اتهامها بمهاجمةثكنات للجيش.
وأسفر الصراع عن مقتل آلاف الأشخاص في ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان بعد نيجيريا.