سنجة- سلا نيوز
ارتفعت أعداد النازحين القادمين إلى ولاية سنار إثر أحداث إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، إلى 21 ألف و189 شخصا، في أعقاب تجدد الصراع في الإقليم.
وتتصدر محلية السوكي الحصيلة الكبرى في الزيادة حيث ضمت 150 أسرة بما يعادل 800 فرد.
وناقش اجتماع اللجنة الفنية للطوارئ الصحية برئاسة مدير إدارة الطوارئ الصحية بوزارة الصحة، مواهب قسم الله الأمين الإجتماع عدة ملفات شملت التقارير والأنشطة والإحصائيات والأرقام.
بينما استعرضت مديرة قسم الرصد، سلمى حسن، الإحصائيات والأنشطة في المعسكرات وتدخلات المنظمات المشاركة لوزارة الصحة بسنار في رعاية النازحين.
من جانبها أكدت مديرة الصحة الإنجابية، دار السلام مصطفي وجود 297 امرأة حامل تلقت الرعاية بكل معسكرات الولاية.
وأشارت إلى رعاية 35 حالة وضوع بالمعسكرات، وامتدحت تدخلات وزارة الصحة بسنار وشركائها.
والجمعة، أعلنت السلطات السودانية، ارتفاع ضحايا الصراع القبلي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد إلى 18 قتيل و23 إصابة ونزوح الآلاف.
وفي 15 يوليو/تموز الماضي، شهدت ولاية النيل الأزرق، اشتباكات قبلية، أسفرت عن 109 قتلى وعشرات المصابين، وفق وزير الصحة بالولاية، جمال ناصر.
وفي 25 يوليو، كشفت الأمم المتحدة، عن نزوح أكثر من 31 ألف شخص، جراء الاشتباكات القبلية الأخيرة في النيل الأزرق.
وعلى إثر ذلك شهدت عدة مدن سودانية بينها العاصمة الخرطوم احتجاجات منددة بأحداث القتال القبلي في ولاية النيل الأزرق.
ووقعت الاشتباكات القبلية إثر دعوات من قبيلة “البرتا” لطرد قبيلة “الهوسا” من الولاية، باعتبارهم “سكانا غير أصليين” فيها.