الخرطوم: سلا نيوز
أعلن السفير الأمريكي بالسودان، جون غودفري، الجمعة، حرص بلاده على استقرار السودان، وإنجاح عملية التحول الديمقراطي المدني.
واستقبل عضو مجلس السيادة، رئيس الجبهة الثورية، الهادي إدريس، بمقر إقامته بالعاصمة الخرطوم، السفير الأمريكي جون غودفري، بحضور 3 من أعضاء الكونغرس الأمريكي يزورون البلاد حاليا.
وأوضح إدريس في تصريحات إعلامية، أن السفير جون غودفري أكد خلال اللقاء، “حرص بلاده على إستقرار السودان وإنجاح عملية التحول الديمقراطي المدني، وسعيها مع الشركاء الإقليميين ولأصدقاء السودان على مساعدة السودانيين للتوصل إلى اتفاق سياسي يمهد لتحول ديمقراطي حقيقي في البلاد.”
واعتبر خطوة الولايات المتحدة بترفيع تمثيلها الدبلوماسي، بعد فترة طويلة، لدرجة سفير، “يأتي تأكيدا على اهتمامها بعلاقاتها مع السودان.”
وأشار إلى أن السفير الأمريكي ركز خلال اللقاءات التي عقدها مع الفاعلين في مشهد البلاد السياسي، على “أهمية تناسي خلافاتهم والعمل معا للتوصل إلى اتفاق سياسي في وقت وجيز من أجل استقرار السودان وتقدمه.”
مبيناً ان لقاءه بالسفير الأمريكى وأعضاء الكونغرس كان “صريحا ووديا.”
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة، وسبل تطويرها وترقيتها، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبي البلدين.
ويشهد السودان منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات ترفض إجراءات استثنائية اتخذها البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.
وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024.