الخرطوم- سلا نيوز
كشفت تقارير حكومية، عن تأثر قطاع واسع من المساحات المزروعة بولاية الجزيرة بالسيول والفيضانات، لتبلغ الخسائر الأولية 4 مليارات و400 مليون جنيه.
وقال مصدر مطلع، إن معظم المساحات ليست مشمولة بتغطية التأمين الزراعي بعد صدور قرار بفك إلزاميته، مشيراً إلى أن تأثر ما يقارب نصف المساحات المزروعة والمقدرة بـ44,519 فداناً من جملة المساحات المقدرة بـ 103,122 فداناً.
وأكد مدير دائرة التأمين الزراعي بشركة شيكان، صديق المهدي عباس، أن التقديرات الأولية تعطي صورة كارثية عن الأوضاع بالجزيرة، وتأكد على الأهمية القصوى للتأمين الزراعي وضرورية الإبقاء على إلزاميته كشرط لازم للتمويل.
وقال عباس، إن قرار فك الإلزامية يعني توسيع دائرة الإعسار وخروج عدد مقدر من المنتجين عن دائرة الفعل مما يصب في تأزيم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية سيما في القطاع التقليدي الذي لم يزل يعتمد على الزراعة بشكل رئيس.
وقدر عباس الأقساط الواجب سدادها بمبلغ 647,090,550 جنيهاً لمجمل المساحات المزروعة، وهي تعادل نسبة 50% يدفعها المزارع في مقابل دفع الـ 50% الأخرى بواسطة الدولة تشجيعاً للمزارعين.
وأعلنت السلطات السودانية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول والفيضانات منذ يونيو/ حزيران الماضي إلى 118 قتيلاً، فيما وصلت أعداد الإصابات إلى 118.
وذكر بيان صادر عن المجلس القومي للدفاع المدني (حكومي)، أن السيول والفيضانات أدت إلى “وفاة 118 شخصا، وإصابة 118”.
وأوضح أن المياه المتراكمة والعواصف أدت إلى “انهيار 42 ألفا و238 منزلا بشكل كامل، و64 ألفا و109 بشكل جزئي، وتضرر 347 من المرافق، و261 من المتاجر والمخازن”.
وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، أعلن مجلس الوزراء السوداني، حالة الطوارئ في 6 ولايات بالبلاد، على خلفية السيول والأمطار الغزيرة، هي نهر النيل (شمال) والجزيرة (وسط) والنيل الأبيض وغرب كردفان (جنوب) وجنوب دارفور (غرب) وكسلا (شرق)”.
وفي 28 أغسطس/ الماضي، أعلنت الأمم المتحدة، تضرر نحو 226 ألف سوداني بمختلف مناطق البلاد، جراء الأمطار الغزيرة والسيول، منذ يونيو 2022.
ويستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو إلى أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وتهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة.