الخرطوم- بشير النور
طالب برنامج الغذاء العالمي “المانحين” بإكمال حصة معسكرات اللاجئين الغذائية بالسودان بعد خفضها بنسبة ٥٠ في المائة من شهر يوليو/ تموز، الماضي نتيجة للحرب في أوكرانيا.
وقال مدير إسكان اللاجئين بولاية القضارف شرقي السودان عبد المنعم عثمان لـ (سلا نيوز) إن أبرز سلبيات اللاجئين هي الثقافات الواردة بجانب الأمراض المنقولة جنسيا.
وعد عثمان إكمال تغطية حصة الغذاء المقدم من المانحين من الأشياء المهمة، لافتا إلى أهمية تمتع المجتمعات المستضيفة للاجئين بخدمات المياه والصحة والتعليم.
وتوقعت لجنة الطوارئ بالقضارف دخول لاجئين جدد وفقا للصراع والاشتباكات القائمة في إقليم التقراي الإثيوبي بين جيش الحكومة وجبهة تحرير التقراي.
وبحسب نشرة رئيس لجنة الطوارئ- القضارف ليوم أمس السبت “فإن العدد الكلي بمعسكر بابكري ٢٨٧٧لاجئاً، بينما يبلغ العدد المرحل لمعسكر الطنيدبة ٢٤٩٧٣ لاجئاً، ووصل العدد المرحل بمعسكر أم راكوبة ٢١٢١٦ لاجئا.
وذكرت النشرة أن هناك ١٤٠٩ من قبيلة القمز بمحلية باسندة موجودين في قرى تايا – أم دبلو- حسكنيت وود العجوز، وهم في انتظار الترحيل لمعسكر بابكري.
وأضافت أن جملة اللاجئين بمعسكر المدينة (٦) بالدمازين عددهم ٨٥٩٠ فرداً من قبيلة القمز.
وأشارت إلى وجود ٣٣٣ من اللاجئين التقراي بمعسكر المدينة ٦ بالدمازين في انتظار الترحيل للمعسكرات الدائمة بشرق السودان .
وأكدت منح اللجوء ٢٤٨ فرداً بمعسكر أم قرقور بعد إكمال إجراءات الفحص القانوني.
وأشارت النشرة لوجود ٢٥ إرترياً بمعسكر أم راكوبة في انتظار الترحيل إلى معسكرات الشجراب.
وأكد والي القضارف المكلف محمد عبدالرحمن محجوب مطلع يناير/ كانون الثاني، الماضي ، أن معسكرات اللاجئين بالولاية تشكل عبئا(وضغطا كبيرا) علي الخدمات الاساسية بالولاية في ظل الدعم البسيطـ الذي تقدمه المنظمات علي كثرتها بالولاية
وشكّل والي القضارف لجنة الحلول المتكاملة التي حددت محليات القلابات الشرقية والبلدية والفاو والمفازة وباسندة والفشقة؛ باعتبارها أكثر المناطق تأثرا بمخيمات اللاجئين.
وفي 8 سبتمبر/ أيلول، الجاري سلمت حكومة ولاية القضارف، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مصفوفة تقديم خدمات الصحة والتعليم والبيئية إلى المجتمعات المستضيفة.