الخرطوم – سلا نيوز
أكدت أسرة الشهيد حنفي عبد الشكور، تمسكها بمناهضة قرار المحكمة العليا القاضي بتبرئة المتهم بقتل ابنهم.


وشددت الأسرة في تصريحات لـ(سلا نيوز) على استمرارها في كافة درجات التقاضي وصولًا للعدالة.

وتعرض حنفي عبد الشكور للدهس في مدينة أم درمان بسيارة تتبع لقوات الدعم السريع صبيحة فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو/ حزيران 2019 يقودها ضابط برتبة رائد.
وفي يونيو/حزيران 2019، فض مسلحون يرتدون زيا عسكريا اعتصاما مطالبا بتسليم السلطة للمدنيين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.
وأسفرت عملية الفض عن مقتل 66 شخصا، بحسب وزارة الصحة، فيما قدرت “قوى إعلان الحرية والتغيير” (قائدة الحراك الشعبي آنذاك) العدد بـ 128.

وقضت المحكمة على المتهم يوسف محي الدين الفكي بالإعدام شنقًا بعد ثبوت ضلوعه في قتل الشهيد حنفي بحسب أقوال الشهود.
وقال عبد الرحمن أحمد، أحد أفراد الأسرة لـ(سلا نيوز) إنهم سيناهضون قرار المحكمة العليا القاضي بتبرئة المتهم والإفراج عنه.
وتسلَّمت أسرة الشهيد الثلاثاء قرار المحكمة العليا القاضي بتبرئة المتهم والإفراج عنه، حصلت (سلا نيوز) على نسخة منه، ألقى قرار المحكمة العليا الحكم النهائي لمحكمة الموضوع القاضي بإدانة المتهم يوسف محي الدين الفكي المدان تحت المادة 130 من القانون الجنائي السوداني، وقرار محكمة الاستئناف المؤيد له، وبرأته من الاتهام المنسوب إليه وإطلاق سراحه فوراً.
وقالت شقيقة الشهيد ميمونة عبد الشكور، إن المتهم حصل على حقه الكامل أثناء المحاكمة، وسمحت له المحكمة بإحضار ثلاثة وستين شاهدًا، وفي إحدى الجلسات استغنى المتهم بصورة فجائية عن خمسين شاهدًا بسبب تضارب أقوال الشهود، وأكد القاضي في حيثيات إصدار الحكم بالإعدام على ثبوت كذب شهود الدفاع.