الخرطوم – سلا نيوز
أكد عضو مجلس السيادة السوداني، شمس الدين كباشي، الخميس، حرص الحكومة على إنجاح الفترة الانتقالية، ودعم التحول الديمقراطي، عبر توسيع قاعدة المشاركة وتوافق القوى السياسية.
وأمن كباشي، خلال لقائه رئيس وفد البرلمان الأوروبي الزائر للبلاد، ماك أليستر، على “أهمية الحوار وتوحيد الجهود، والعمل الجاد للوصول لرؤية موحدة تضمن الخروج من الازمة الحالية.”
وأشار وفق بيان صادر عن مجلس السيادة إلى “خروج القوات المسلحة من العملية السياسية، وأهمية انخراط الأطراف المدنية في حوار جاد دون إقصاء يفضي لتوافق سياسي.”
وشدد على “ضرورة دمج المبادرات للخروج بوثيقة واحدة لترسيخ قاعدة الحوار الوطني.”
من جانبه أوضح رئيس وفد البرلمان الأوروبي، أن “اللقاء تطرق لمسيرة علاقات الاتحاد الأوروبي مع السودان وموقفه تجاه التحول الديمقراطي”.
وأكد “استعداد الاتحاد الاوروبي لدعم الانتقال الديمقراطي بالبلاد، ووقوفه على مسافة واحدة من جميع الاطراف، وحرصه على تقديم الدعم للآلية الثلاثية، ولدعم الانتخابات المقبلة بالبلاد.”
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني وترفض إجراءات استثنائية فرضها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ويعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.
وفي أكثر من مناسبة، نفى البرهان وجود انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى تصحيح مسار المرحلة الانتقالية، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.
وفي 8 يونيو/حزيران الماضي، انطلق حوار مباشر برعاية أممية إفريقية لإنهاء الأزمة السياسية في السودان، لكن بعد أربعة أيام تم الإعلان عن تأجيل جولة الحوار الثانية إلى موعد يُحدد لاحقا.
وقبل إجراءات البرهان كان السودان يعيش منذ 18 أغسطس/ آب 2019 مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.