الخرطوم- سلا نيوز
شدد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، على ضرورة تحقيق التوافق بين القوى السياسية من أجل استقرار الفترة الانتقالية.
وأكد البرهان لدى لقائه مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي، أنيت ويبر، بالقصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، “أهمية الوصول الى توافق وطني بأسرع فرصة لتجنيب البلاد المخاطر المترتبة على ذلك.”
كما أكد على “ضرورة جلوس المكونات السياسية في البلاد من أجل التوصل إلى حلول، وتحقيق التوافق بين القوى السياسية من أجل استقرار الفترة الانتقالية.”
مؤكدا “انسحاب المؤسسة العسكرية من العملية السياسية (في 4 يوليو/ تموز الماضي) وأن ينحصر عملها في قضايا الأمن القومي والدفاع.”
من جانبها أكدت المبعوثة الأوروبية “حرصها على التواصل مع جميع القوى السياسية لدفعها نحو التوافق، دون انحياز لأي طرف من الأطراف بهدف الإسراع في التوصل لتوافق يقود لتشكيل حكومة مدنية لإدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية والتحضير للانتخابات الحرة والنزيهة.”
وفي 8 يونيو/ حزيران الماضي، انطلق في السودان حوار وطني لحل الأزمة السياسية، برعاية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وفي 12 من الشهر ذاته أعلنت الآلية الثلاثية تأجيل جولة الحوار الثانية إلى موعد يُحدد لاحقا.
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي وترفض إجراءات رئيس مجلس السيادة قائد الجيش البرهان الاستثنائية التي يعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.
ونفى البرهان، صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.