آخر الأخبار

الهادي ادريس يشارك في حفل تنصيب ديبي رئيسا لتشاد

انجمينا- سلا نيوز

شارك عضو مجلس السيادة السوداني، الهادي إدريس، ممثل رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان، الاثنين، في مراسم تنصيب الفريق محمد إدريس ديبي اتنو،  رئيسًا لجمهورية تشاد لفترة انتقالية ثانية تمتد لمدة عامين.

وعبر الرئيس ديبي، عقب أدائه اليمين الدستورية، أمام المحكمة العليا، عن شكره وتقديره للرؤساء والقادة والوفود المشاركة في الاحتفال، وفي مقدمتهم الرئيس النيجيري، محمد بخاري، ورئيس وزراء النيجر، حمودو محمدو، ووزيرة خارجية أفريقيا الوسطى، سيلفي بانتو تيمون، وممثل رئيس مجلس السيادة السوداني، الهادي إدريس.

وتعهد ديبي خلال مخاطبته الاحتفال الذي أُقيم بهذه المناسبة، بقاعة قصر الخامس عشر من يناير بالعاصمة التشادية انجمينا، بالعمل على متابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل.

مشيرًا إلى عزمه تشكيل حكومة وحدة وطنية تركز جهودها على تقديم الخدمات وتحقيق الاستقرار وحفظ الأمن.

ووعد الرئيس ديبي، بحماية السيادة الوطنية والأمن والاستقرار، ومحاربة الإرهاب ودعم المرأة والعمل بجدية خلال الفترة الانتقالية الثانية، وصولا لانتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة، تحقق الانتقال السياسي، وتعزز المسيرة الدستورية لبلاده.

وكرَّم الرئيس التشادي، الهادي إدريس، ورؤساء الوفود المشاركة، بمنحهم الوسام التشادي.

مؤكدا حرصه على تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات بين تشاد والدول الصديقة، وتنفيذ كل ما من شأنه خدمة المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والقارة الأفريقية.

وفي 8 أغسطس/ آب الماضي، وقعت الحكومة العسكرية ومجموعات معارضة اتفاقية سلام في العاصمة القطرية الدوحة تمهيدا لمصالحة وطنية شاملة.

ويأتي توقيع الاتفاق بعد محادثات سلام في قطر امتدت 5 أشهر بين الفصائل المعارضة والحكومة العسكرية المؤقتة برئاسة محمد إدريس ديبي، الذي تولى السلطة بعد وفاة والده في 20 أبريل/ نيسان 2021، متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقد قواته في الشمال، حيث كان يشن المتمردون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.

وتوفي ديبي بعد ساعات من إعلان فوزه رسميا بولاية سادسة في انتخابات رئاسية أُجريت في 11 أبريل/ نيسان 2021.

وعقب وفاته، تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة نجله محمد (37 عاما) لقيادة البلاد لمدة 18 شهرا كفترة انتقالية تعقبها انتخابات.

وبجانب إنشائه وزارة للمصالحة الوطنية، عيَّن ديبي الابن مستشارا للمصالحة والحوار برئاسة الجمهورية، وأطلق دعوة لجميع الأطراف، بما فيها الحركات المسلحة والجماعات المتمردة، للمشاركة في الحوار الوطني.

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.