الخرطوم: سلا نيوز
التقى رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، مدير إدارة إفريقيا والمحيط الهندي بوزارة الخارجية الفرنسية السفير كريستوف بيغو، ومدير إدارة إفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الساحل بالخارجية الألمانية السفير كريستوف ريتزلاف، بحضور وزير الخارجية المكلف السفير علي الصادق.
وقال السفير كريستوف ريتزلاف في تصريحات إعلامية، إن ألمانيا وفرنسا ملتزمتان بدفع الجهود الجارية من أجل استئناف عملية الانتقال في السودان.
مؤكدا استعداد بلاده لدعم العملية الانتقالية ونقل الالتزامات خلال تلك اللقاءات التي أجراها مع رئيس مجلس السيادة ونائبه محمد حمدان دقلو.
من جانبه قال مدير إدارة إفريقيا بوزارة الخارجية الفرنسية، إن فرنسا وألمانيا تبذل جهود مقدرة لدعم عملية الانتقال في السودان.
مشيرا المؤتمرات التي تم عقدها في كل من باريس وبرلين لدعم السودان خلال الفترة الانتقالية.
مبينا أن الجهود التي تبذلها الدولتان تصب في صالح التحول الديمقراطي في السودان مشيرا إلى الالتزامات التي قطعها الاتحاد الأوروبي في دعم الديمقراطية في السودان وأضاف أنهما استمعا لما قاله رئيس مجلس السيادة ونائبه وتأكيداتهما بضرورة مشاركة الأطراف الأساسيين.
وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلنت الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد) التوصل إلى “تفاهمات أساسية” بين العسكر والمدنيين في السودان.
ويشهد السودان، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، احتجاجات شعبية تطالب بحكم مدني كامل وترفض إجراءات استثنائية فرضها البرهان منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعلان حالة الطوارئ واعتقال مسؤولين وسياسيين وإقالة ولاة (محافظين).
ورفض البرهان صحة اتهامات له بتنفيذ انقلاب عسكري، وقول إن إجراءاته تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية” وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.
وقبل إجراءات البرهان، كان السودان يعيش منذ 11 أغسطس/ آب 2019 مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقّعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.