الخرطوم: سلا نيوز
شدد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الأحد، على ضرورة أن يعمل الجميع على تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
و بحث حميدتي، مع وفد الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) الوضع السياسي الراهن، في ضوء التطورات الأخيرة وكيفية توحيد الصف الوطني.
وأكد دقلو على ضرورة أن يعمل الجميع، على تحقيق الأمن والاستقرار للبلاد، من أجل رفع المعاناة عن كاهل المواطنين.
داعيا إلى إعلاء الروح الوطنية والتسامي فوق الصغائر، من أجل وطن الحرية والسلام والعدالة، وشدد على أنه لا تراجع عن السلام واستكماله.
وأضاف، “لا بديل عن السلام إلا السلام.”
من جانبه أكد السكرتير العام للحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية، عمر عثمان، في تصريحات إعلامية، أن النقاش كان شفافا وصريحا بحث القضايا والموضوعات كافة.
مشيراً إلى أن دقلو أكد خلال الاجتماع، على ضرورة أن يتم التواصل بين الكتلة الديمقراطية والمجلس المركزي وبقية الأطراف الموقعة على وثيقة الاتفاق الإطاري.
وأضاف “اتفقنا والتزمنا مع بعضنا وسوف نتواصل للتشاور مع إخوتنا في الحرية والتغيير المجلس المركزي، حتى نصل إلى رؤية مشتركة ترضي الجميع وتخلق تسوية حقيقية تحقق الاستقرار للبلاد.”
مؤكدا أنهم يمدون أياديهم بيضاء للجميع، ومنفتحون تماما على كل الأطراف.
مشيرا إلى وجود تواصل مع بعض القوى داخل الحرية والتغيير المجلس المركزي، وأنه سيتم التواصل خلال اليوم من أجل الوصول إلى رؤية مشتركة.
وتابع بالقول: “سيتم الاتفاق على تسوية تجمع كل الأطراف وسوف يتم التوقيع بصورة كاملة.”
ويشهد السودان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2021 احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني وترفض إجراءات استثنائية فرضها رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ويعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.
ونفى البرهان صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، متعهدا بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.
وقبل إجراءات البرهان، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا، يتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاقية سلام، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.