آخر الأخبار

الحركة الإسلامية: الارتهان للأجنبي يقود إلى مزالق خطيرة

الخرطوم: سلا نيوز

قالت الحركة الإسلامية السودانية، الثلاثاء، إن الارتهان للأجنبي والتضييق والتشفي والاستفزاز سيقود إلى مزالق خطيرة تهدد وجود البلاد وأمن المنطقة، في أول تعليق على توقيع الاتفاق الإطاري بين المدنيين والعسكريين.

وذكر بيان صادر عن الأمين العام علي كرتي، “ما زالت الحركة الاسلامية السودانية متمسكة بقيمها، مؤمنة  بأن الممارسة السياسية حق أصيل لكل أهل السودان بلا استثناء ولا إقصاء ولا تمييز، وأن الارتهان للأجنبي والتضييق والتشفي والاستفزاز سيقود إلى مزالق خطيرة تهدد وجود البلاد وأمن المنطقة.”

وتابع، “ستقف الحركة سدا منيعا في وجه كل محاولات الإقصاء والتضييق والتشريد ومصادرة الحقوق والحريات، وفرض الشروط والإملاءات، وتدعو  العقلاء إلى تغليب مصلحة الوطن وتبني مصالحة وطنية تستوعب كل مكونات الطيف السياسي والمجتمعي بلا تحيز ولا استثناء سعيا لتحقيق المشتركات التي تقود الفترة الانتقالية لإصلاح شامل للحياة السياسية وتنأى عن تسييس  العدالة، ومصادرة الحقوق وتمزيق القوات المسلحة صمام أمان البلاد، وتمهد الطريق لانتخابات حرة ونزيهة  يشارك فيها الجميع “.

وزاد، “إن هوية السودان ومرجعيات دستوره المستمدة من شرع الله، تمثل حقا أصيلا لمواطني البلاد وستقف الحركة الإسلامية بقوة في الدّفاع عنه وإرساء قواعده.”

ومضى البيان قائلا: “ترسل الحركة الإسلامية السودانية رسالتها لكل الساعين لتحقيق الوفاق الوطني في السودان من الدول والمنظمات الدولية، بأن أبناء هذا البلد الولود قادرون على حل مشاكلهم والتوافق حول مصالح بلادهم دون وصاية أو ترهيب  أو  ترغيب وتدعو الجميع لاحترام سيادة السودان وكرامة شعبه .”

والإثنين، وقع المكون العسكري في السودان، “اتفاقا إطاريا” مع قوى مدنية بقيادة تحالف إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم سابقا) ينص على إبعاد العسكريين عن السلطة وتشكيل سلطة مدنية كاملة خلال فترة انتقالية تستمر عامين.

والاتفاق الإطاري، شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).

ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).

وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.