الخرطوم: سلا نيوز
قال عضو مجلس السيادة السوداني، الهادي إدريس، الثلاثاء، إن الاتفاق الإطاري الموقع في الخامس من ديسمبر الجاري، يشكل اختراقا مهما لجدار الأزمة في البلاد ويفتح الطريق لحل دائم ومستدام.
وأوضح الهادي خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرابع للهندسة المدنية، بجامعة نيالا أن “الاتفاق الإطاري الذي تم التوقيع عليه في الخامس من ديسمبر الجاري، يشكل اختراقا مهماً لجدار الأزمة التي تمر بها البلاد، ويفتح الطريق لحل دائم ومستدام لقضايا السودان.”
وأوضح أن الإطاري “حدد قضايا الاتفاق النهائي وفي مقدمتها قضيتي السلام والعدالة، والتي سيمهد حلها لتوافق وطني حول بقية القضايا العالقة.”
ودعا الأطراف التي لم توقع على الاتفاق الإطاري، إلى “اتخاذ قرار شجاع بالانضمام والتوقيع عليه، من أجل أمن واستقرار السودان.”
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.
والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).
ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).
وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.