الخرطوم- سلا نيوز
طالب رئيس تحالف ميثاق التراضي الوطني، رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل، بإبعاد الأحزاب عن السلطة الانتقالية، وإجراء الانتخابات في موعد أقصاه أبريل 2024.
وجاءت مطالبة الفاضل خلال مباحثات جمعته في مقر إقامته بالخرطوم، الخميس، بسفير الاتحاد الأوروبي إيدن أوهارا، ونائبه دانيال ويز.
وقال الحزب في بيان، إن اللقاء تناول الأزمة السياسية بالبلاد.
ورهن البيان نجاح الاتفاق السياسي الإطاري الموقع بين الجيش وقوى الإعلان السياسي، بإطلاق الحوار وإعلانه للفضاء السياسي حتى يتسع ليشمل القوى غير الموقعة على الاتفاق لتحقيق إجماع وطني عريض.
وأبدى الأمة، في وقتٍ سابق جاهزيتهم للانضمام للقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري.
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.
والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).
ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).
وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.