الخرطوم – سلا نيوز
أعلنت شرطة ولاية الخرطوم إصابة (124) شرطياً بينهم (5) ضباط، وإصابة (68) من المتظاهرين، والقبض على (67) آخرين، اتخذت الإجراءات القانونية ضدهم.
وشهدت العاصمة الخرطوم، ومدن سودانية أخرى، الاثنين، مظاهرات تطالب بإبعاد العسكريين عن السلطة.
وجرت المظاهرات بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة ديسمبر 2018، بدعوة من تنسيقيات لجان المقاومة (نشطاء)، للمطالبة بإبعاد العسكريين عن السلطة.
وذكرت الشرطة في بيان: “خرجت الاثنين 19 ديسمبر مواكب ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة من الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري وشرق النيل، وقد اتسمت المواكب بالسلمية في بداية حراكها، لكنها انحرفت عن مسارها السلمى فقام المتظاهرون بالاعتداء على القوات العاملة في تأمين المرافق والمؤسسات العامة باستخدام الحجارة والنبال والزجاجات الحارقة والخوذ والدرق الواقية حيث تعاملت معهم القوات بمهنية عالية وفقا للقانون في تفريقهم وذلك عن طريق الغاز المسيل للدموع والدفع المائي”.
وأضافت: ” نتج عن ذلك إصابة (124) شرطياً من بينهم عدد (5) ضباط إصابة أحدهم برتبة الملازم أول أدت إلى بتر أحد أصابع يده اليسرى كما أصيب عدد (68) من المتظاهرين بينهم المواطن صابر السيد محمد الذى يبلغ من العمر18 عاما أصيب بجراح في فخده وتم إسعافه بمستشفى شرق النيل وتم القبض على عدد (67) من المتظاهرين وضبط بحوزتهم بعض الخمور وحبوب مخدرة وخوذ وكمامات وركشات ومواتر واتخذت الإجراءات اللازمة”.
وتابعت: “تعرضت 8 من مركبات الشرطة لتلف جزئي”.
وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، اندلعت احتجاجات بالمدن والأحياء حتى عزلت قيادة الجيش رئيس البلاد عمر البشير، في 11 أبريل/نيسان 2019.
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.
والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).
ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).
وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020
اقرأ أيضًا