الخرطوم- سلا نيوز
أكد عضو مجلس السيادة السوداني، الطاهر أبوبكر حجر، الثلاثاء، أن القوات المشتركة لقوة حفظ الأمن وحماية المدنيين بولايات دارفور، تمثل إضافة حقيقية لاستتباب الأمن ومرحلة جديدة لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية التي نصت عليها اتفاقية جوبا لسلام السودان.
ودعا حجر لدى خلال مخاطبته القوات المشتركة، بمدينة الفاشر، القوات المشتركة لقوة حفظ الأمن وحماية المدنيين، إلى العمل بروح الفريق الواحد والانسجام لتكون قوة رادعة لحفظ الأمن ولأداء مهامها على الوجه المطلوب.
وأكد عزم وجدية الدولة وقادة حركات الكفاح المسلح لمواجهة التحديات وتذليل الصعوبات التي تواجه عمليات تدريب وانتشار قوة حفظ الأمن وحماية المدنيين في ربوع ولايات دارفور، مشيراً للتنسيق مع جهات الاختصاص لتلبية كافة مطلوبات القوات المشتركة لقوة حفظ الأمن.
وشدد حجر على أهمية الدور الذي ستضطلع به القوات لتحقيق الأمن والاستقرار وحماية المدنيين وحسم التفلتات الأمنية والظواهر السالبة، مشيداً بجهود ودعم بعثة “يونيتامس” واهتمامها بتحقيق الأمن والاستقرار فى دارفور بصفة خاصة والسودان بصورة عامة.
وحيا حجر، شهداء الثورات السودانية وثورة ديسمبر المجيدة، بمناسبة ذكرى إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان وذكرى انطلاقة ثورة ديسمبر المجيدة.
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.
والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).
وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020
اقرأ أيضًا