أمبرو- سلا نيوز
أعلن عضو مجلس السيادة السوداني، رئيس تجمع قوى تحرير السودان، الطاهر أبو بكر حجر، الخميس، تمسك التجمع باتفاقية جوبا لسلام السودان وتنفيذ كافة بنودها.
وقال حجر لدى مخاطبته قواته بمركز تجميعها بمحلية “أمبرو” بولاية شمال دارفور، إن قادة حركات الكفاح المسلح في مسار دارفور وقعوا على اتفاقية جوبا عن قناعة تامة وعزيمة قوية لتحقيق السلام.
مشيرا إلى “أنهم حملوا السلاح مجبرين غير راغبين في الحرب، ولم يجدوا أي وسيلة أخرى للمطالبة بحقوق مواطني الإقليم غير ذلك.”
ونوه إلى “أن من لم يذق معاناة ومرارات الحرب، لن يعرف قيمة السلام.”
وأوضح أن “ثورة ديسمبر تعد امتدادا طبيعيا لإرث النضالات والتضحيات للثورات التراكمية عبر تاريخ السودان، داعيا إلى محاربة خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية وتفويت الفرصة على من يريدون تفتيت السودان، مؤكدا أن التجمع يعد من حماة وحدة السودان والسلام والاستقرار.”
ونبه إلى أن “التوقيع على الاتفاق الإطاري تم عن قناعة، وأنه متاح لكل القوى السياسية، وذلك لمعالجة خمس قضايا أساسية، عبر الحوار كأفضل وسيلة لتجاوز الوضع السياسي الراهن.”
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.
وحيا حجر، انضباط وتماسك قوات تجمع تحرير السودان، مؤكدا ضرورة تنفيذ الترتيبات الأمنية لتكوين جيش مهني موحد، ترتكز مسؤوليته على حماية دستور البلاد وحدودها.
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وقعت الخرطوم اتفاقا لإحلال السلام مع حركات مسلحة ضمن تحالف “الجبهة الثورية”، فيما تخلفت عن الاتفاق “الحركة الشعبية ـ شمال” بزعامة عبد العزيز الحلو، وحركة “تحرير السودان” بقيادة عبد الواحد نور، والتي تقاتل القوات الحكومية في دارفور.