الخرطوم – سلا نيوز
قال الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بزعامة محمد عثمان الميرغني، إن الخط السياسي للحزب في ظل الراهن السياسي هو خط مقاومة ورفض مبدئي وواضح لاتفاقات الغرف المظلمة المعززة لحالة الإنقسام السياسي بالبلاد.
وعاد الميرغني للخرطوم في 21 نوفمبر / تشرين ثاني، المنصرم بعد 10 سنوات قضاها في مصر، وقبل أيام من التوقيع على الاتفاق الإطاري بين قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي وأحزاب أخرى مع قادة الجيش
وأكد الحزب، في بيان، بمناسبة الذكرى السابعة و الستين لاستقلال السودان أنه “لا سبيل للاستقرار إلا بالحوار والشفافية عبر منصة للحوار السوداني سوداني للأزمة السياسية بالبلاد.”
وأوضح أن أي”تسوية ثنائية ستفضي إلى فشل جديد فحزب الحركة الوطنية الذي أجلى المستعمر لن يؤمن بالحلول المستجلبة و الوافدة.”
وأضاف، “البيان أن التعريف الحديث للاستقلال لم يعد يقاس بالحدود الجغرافية فقط، بل بدرجات الاستقرار الداخلي وطبيعة نظام الحكم القائم وعلى أي مرجعية فكرية يستند.”
وشدد الحزب على أهمية دمج الجيوش حفظا للاستقرار وبناء جيش وطني موحد العقيدة العسكرية حماية لاستقلال البلاد مع تعزيز العدالة و سيادة حكم القانون و قومية أجهزة الدولة.