الخرطوم- بشير النور
تجددت الاشتباكات القبلية، السبت، بالمدينة السكنية رقم 6 بمحلية ود الماحي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
وقالت مصادر لـ(سلا نيوز)، إن اشتباكات اندلعت بين اثنيتين مختلفتين في محلية ود الماحي بولاية النيل الأزرق، لم يعرف دافعها، نجمت عنها إصابات وقتلى يصعب تحديد عددهم لاستمرار الاشتباكات.
وفي 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة وجود تقارير تفيد بمقتل 250 شخصا، وإصابة 572 آخرين، ونزوح الآلاف، جراء اقتتال قبلي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.
وكانت مدن سودانية، بينها العاصمة الخرطوم، شهدت احتجاجات منددة بأحداث القتال القبلي في ولاية النيل الأزرق.
ويقول مراقبون إن النزاعات القبلية تتصاعد في السودان بسبب الفراغ الأمني، وخصوصا بعد إنهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم إثر توقيع اتفاق سلام بين فصائل مسلحة والحكومة المركزية عام 2020.
وزاد من تدهور الأمور انقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، عندما أطاح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بشركائه المدنيين من الحكم الانتقالي المتفق عليه عقب سقوط الرئيس السابق عمر البشير في 2019.