الخرطوم – سلا نيوز
أعلنت هيئة محامي دارفور، السبت، توثيق وجود شركة “فاغنر” الروسية وآلياتها في مناطق “أم دافوق” بولاية جنوب دارفور.
وذكر بيان صادر عن الهيئة تلقته “سلا نيوز”، “نؤكد أن منح الامتيازات للشركات وقوات الدعم السريع للتعدين في الذهب بمنطقة “سنقو” مقابل حصة تورد في البنك المركزي مع بروز أصوات من أهالي المنطقة رافضة لنهب ثرواتها، تلقي بالمسؤولية المباشرة على كل من له صلة”.
ويأتي بيان هيئة محامي دارفور عقب تصريحات لوزير المالية، جبريل إبراهيم لصحيفة “إندبندنت”، قال فيها إنه سمع بشائعات كثيرة عن عمل شركة فاغنر الروسية في مجال الذهب بالسودان، لكنه لم يجد دليلًا على ما يُقال.
وأضاف: “فاغنر ليس لديها امتياز في أي جزء من البلاد، وليس لدينا دليل على أنها أخذت جرامًا واحدًا من الذهب من أيّ ركن من أركان البلد”.
وتابع: “لا علم لي بمواقع أو مربعات ذهب تُسيطر عليها الدعم السريع عدا مربع (سنقو)، وهو مربع مفتوح للتنقيب، ذهبت إليه قوات الدعم السريع ضمن من يعملون في هذا الموقع”.
وزاد: “القوات تورد حصة الدولة في حساب البنك المركزي بتعامل مع الشركة السودانية للموارد المعدنية”.
فيما قالت هيئة محامي دارفور إن “السماح للشركات باستغلال ثروات المناطق التي تعاني من انعدام الخدمات ومن دون مشاركة سكانها، مثل استغلال ذهب مناطق (سنقو) تحت غطاء الحصول على حق الامتياز وتوريد حصة الدولة في البنك المركزي، يُصيب شعار الكفاح المسلح للحركات المسلحة المنضوية للسلطة، ذلك الشعار المرفوع لتحقيق العدالة والمساواة للكافة في مقتل”.
وفي 19 مايو/ أيار الماضي، كشفت هيئة محامي دارفور عن تلقيها طلبا للعون القانوني، من أهالي بولاية جنوب دارفور، يتعلق بمقتل أكثر من 20 مواطنا على يد مسلحين تابعين لشركة “فاغنر”الروسية.
وقالت الهيئة آنذاك، إن مواطنين بجنوب دارفور لجأوا اليها ملتمسين العون القانوني مدعين مقتل أكثر من (20)، من ابنائهم أو اقربائهم أو معارفهم في مناطق التعدين على يد مسلحي “فاغنر”.
ووفق وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، فإن مرتزقة “فاغنر” يتمركزون حاليا في دول إفريقية هي: السودان، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وليبيا، و زيمبابوي، وأنغولا، ومدغشقر، وغينيا، وغينيا بيساو، وموزمبيق، وربما في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويعمل هؤلاء المرتزقة على تدريب جيوش وقوات محلية وحماية شخصيات أو مكافحة جماعات متمردة أو إرهابية وحراسة مناجم ذهب وماس ويورانيوم في المناطق المضطربة.