آخر الأخبار

“حميدتي” يدعو جميع السودانيين الانخراط في الحوار

الجنينة – سلا نيوز  

دعا نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الجمعة،  جميع السودانيين للانخراط في الحوار لتحقيق التوافق الوطني.

وقال لدى مخاطبته مراسم توقيع اتفاق الصلح بين قبيلتي التاما وبطون قبيلة القمر “العورا والشالا “، “إن أيادينا بيضاء للجميع للجلوس ومناقشة قضايا الوطن لتحقيق الاستقرار”.

وأكد “عدم الاعتراض على التظاهر السلمي الذي يحافظ على الأمن والاستقرار، دون الجنوح للفوضى”.

والخميس، ارتفع عدد ضحايا مظاهرات 30 يونيو المطالبة بالحكم المدني في مدينة أم درمان في السودان، إلى 9 قتلى. وفق لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية).

وأضاف: “ظللنا نتشاكس لأربع سنوات، وخسرنا خلالها الكثير، بفقد أبنائنا، لذلك ندعو جميع أهلنا إلى الحوار ومناقشة كافة قضايانا بوضوح وشفافية”.

واشار إلى أن “الحكومة تدعم الآلية الثلاثية لتسهيل عملية الحوار عبر تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، بوصفه الوسيلة الوحيدة لمعالجة كافة القضايا السياسية والاقتصادية والمجتمعية، وبناء ونماء السودان.”

وسخر دقلو “من بعض الأصوات التي تتحدث عن تواجد ثلاثة أعضاء من مجلس السيادة في دارفور، مشيرا إلى أن جميع أعضاء المجلس متواجدون في الخرطوم طيلة الفترة الماضية، وتساءل عن الفرق بين الخرطوم ودارفور”.

وقال: “نحن نريد أن نحل مشاكل أهلنا ولأجل ذلك لا نمانع في البقاء حتى حل جميع المشاكل”.

وكشف عن تحركات يقودها البعض لإفشال المصالحات القبلية التي تمت بولاية غرب دارفور.

مشيرا إلى وجود تجمعات كبيرة لبعض الخارجين على القانون مدججين بالسلاح.

وأعلن عن “مهلة 24 ساعة لتفريقهم، وإلا، فإن الدولة ستتدخل وبحسم لفرض هيبتها في مواجهة من وصفهم بالخارجين والمجرمين.”

وكشف “دخول كميات كبيرة من السلاح إلى دارفور، ووجه الأجهزة النظامية بمتابعة مصدر هذه الأسلحة، حتى لا تسهم في تأجيج الصراعات بين المكونات الاجتماعية.”

وجدد “التأكيد على ان جميع المصالحات التي تمت حقيقية وليست سياسية كما يزعم البعض، لافتاً إلى حراستها والمحافظة عليها بقوة القانون وفرض هيبة الدولة.”

ودعا الإدارات الأهلية إلى الالتزام بكافة الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، واتباع الأعراف والتقاليد الموروثة في معالجة النزاعات التي تنشأ.وأعلن عن دعم كبير من دولة الإمارات العربية المتحدة للمساعدة في عمليات العودة الطوعية للنازحين بالولاية.

وطالب سلطان دار مساليت باستغلال سلطاته المجتمعية بنظافة ثلاثة شوارع بمدينة الجنينة من المجرمين والخارجين على القانون، بجانب استخدام القوة المنعية عبر القوات النظامية لردعهم وفق القانون، وناشد القبائل بمساعدة الحكومة في دعم العودة الطوعية للنازحين، والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار بالولاية.

وفي أبريل/ نيسان 2021، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، ارتفاع ضحايا العنف بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور إلى 125 قتيلا، و208 جريحا.

ومن حين إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والمياه والموارد ومسارات الرعي.

 

 

 

 

 

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.