آخر الأخبار

سلفاكير يدعو البرهان وآبي أحمد للقاء قمة لحل أزمة الحدود

الخرطوم- سلا نيوز

يعتزم رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت عقد جلسة في جوبا تضم رؤساء دول السودان وجنوب السودان وإثيوبيا لحل القضايا في ملف الحدود المشتركة.

في ديسمبر/ كانون الأول 2020 فرض الجيش السوداني سيطرته على أراضي الفشقة بعد أن كانت تستولي عليها ما قالت الخرطوم إنها “عصابات إثيوبية”، بينما تتهم أديس أبابا السودان بالسيطرة على أراضٍ إثيوبية، وهو ما ينفيه السودان.

ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 15 مايو/ أيار 1902 التي وقعت في أديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.

وقال مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية توت قلواك في تصريحات إعلامية، الإثنين، إن “العلاقات بين الدول الثلاثة ستشهد مرحلة جديدة في مسيرة التعاون المشترك”.

وكشف عن “مبادرة من الرئيس سلفاكير لعقد جلسة بجوبا تضم رؤساء السودان وجنوب السودان وإثيوبيا لحل القضايا العالقة في ملف الحدود المشتركة”.

وسلم قلواك بالقصر الرئاسي بالخرطوم، رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، رسالة خطية من رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، تتعلق بدعوة لحضور تخريج القوات المشتركة المنصوص عليها في اتفاقية السلام بجنوب السودان في الثلاثين من أغسطس الجاري.

وأوضح قلواك أن الدعوة للبرهان جاءت بصفته رئيس الدورة الحالية لمنظمة “إيغاد” والتي تشرف على تنفيذ لتفاقية السلام بالجنوب فضلا عن أن السودان يعد الضامن الرئيسي لتنفيذ اتفاق السلام.

وأشار أن تخريج هذه القوات يعد بداية مهمة لتنفيذ الإتفاقية.

ونبه إلى الدور الكبير الذي اضطلع به نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو في متابعة تنفيذ اتفاقية السلام بجمهورية جنوب السودان.

وقال إن الرئيسين البرهان وسلفاكير سيشهدان تخريج الدفعة الجديدة من القوات المشتركة.

وفي سبتمبر/ أيلول 2018، وقع فرقاء جنوب السودان، اتفاق السلام النهائي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور رؤساء دول “إيغاد”.

ونص الاتفاق على فترة ما قبل انتقالية مدتها 8 أشهر، لإنجاز بعض المهام والترتيبات الأمنية والإدارية والفنية التي تتطلبها عملية السلام، وتنتهي بإعلان حكومة انتقالية لفترة 36 شهرا، ثم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وانفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليا.

 

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.