آخر الأخبار

سلطات الخرطوم تنشر تعزيزات عسكرية لحسم الفوضى القبلية

الخرطوم- سلا نيوز

أعلنت لجنة تنسيق شؤون الأمن بولاية الخرطوم، الاستمرار في نشر القوات المشتركة، بمحلية شرق النيل والتعامل بحسم مع مظاهر الانفلات الأمني.

وتعتزم قبيلة “المغاربة الأشراف” تأسيس نظارة جديدة وتعيين مسؤول عنها في منطقة شرق النيل، وهو أمر يواجه اعتراضات كبيرة  من قبيلة البطاحين ذات النفوذ في المنطقة.

وذكرت اللجنة في بيان أنها ظلت في حالة انعقاد دائم منذ مساء الجمعة الماضي، على خلفية الصراع القائم بين بعض أبناء قبيلتي “المغاربة” و”البطاحين” بمحلية شرق النيل.

وشدد اللجنة على “اتخاذ كافة التدابير الأمنية والتأمينية اللازمة لمنع حدوث أي فتنة أو صراع بين القبيلتين وذلك بالدفع بقوات مشتركة من كافة الأجهزة بالولاية لتأمين المنطقة و التعامل مع أي مظهر من مظاهر الانفلات الأمني.”

وأضاف، “ظلت الأحداث في وتيرة متسارعة بدأت صباح أمس باعتداء من مجموعة من المتفلتين، ما أدى إلى إصابة شخصين حالتهما مستقرة، إضافة لما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي بتنصيب ناظر لقبيلة المغاربة بالرغم من القرار الصادر بمنع قيام أي كيانات أو نظارات أهلية جديدة داخل ولاية الخرطوم.”

وتابع، “ونتيجة لذلك عقدت اللجنة اجتماعا طارئا مشتركا مع لجنة تنسيق الأمن بمحلية شرق النيل وأن الاجتماع أوصى “باتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة الذين يدعون لقيام نظارة جديدة بمنطقة الشيخ الأمين واستمرار البحث والتحري عن  المتفلتين الذين قاموا بالاعتداء بمنطقة “أبرق” وكل من ظهر بمواقع التواصل الاجتماعي وهو يحمل سلاح أو يدعوا للفتنة بين القبيلتين.”

و”الاستمرار في نشر القوات المشتركة بمحلية شرق النيل بالرغم من استتباب الأمن  وذلك للعمل على تأمين الأسواق الكبرى ووضع ارتكازات بالطرق الرئيسية للقيام بعمليات التفتيش  والتعامل بحسم مع أي مظهر من مظاهر الإنفلات الأمني.”

وأكدت اللجنة أنها ستتعامل بحسم وفقا للقانون مع كل من يعارض قراراتها أو يدعو للفتنة حفاظا على أمن وسلامة مواطني محلية شرق النيل بصفة خاصة وولاية الخرطوم بصفة عامة.”

وعلى خلفية الأزمة بين البطاحين والمغاربة قرر والي الخرطوم في التاسع والعشرون من أغسطس الماضي حظر ممارسة أي نشاط يتعلق بعمل الإدارة الاهلية، ومنع قيام أية نظارات أو أمارات أو أي مظهر آخر يكرس لهذا المفهوم القبلي.

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.