الخرطوم – سلا نيوز
أدت التيارات الهوائية الكثيفة التي صاحبت أمطار السبت، إلى سقوط العديد من اللوحات الإعلانية والأشجار على الطرق الرئيسية بالعاصمة الخرطوم. وعمت مياه الأمطار مطار الخرطوم وشوارع رئيسة، ما أدى إلى تعطل حركة السيارات.
وقال مسؤول محلي، إن أكثر الشوارع المتضررة هي شوارع النيل بالخرطوم وأم درمان والأربعين.
وأكد المدير العام لهيئة الطرق والجسور ومصارف المياه المهندس مختار عمر صابر تشغيل الطلمبات على المصبات النيلية بأقصى طاقة وذلك لمقابلة كمية الأمطار الغزيرة التي هطلت بالولاية السبت.
وأشار إلى وجود فرق وأتيام الهيئة بمواقع العمل لمباشرة عمليات تصريف مياه الأمطار وإزالة اللوحات والأشجار من الطرق بالمحليات.
وأكد تشغيل طلمبات الكرمك، وعثمان دقنة، والمراجع القومي وعلي عبد اللطيف والاستراتيجيه بالخرطوم، وطلمبات الموردة وابوروف وبيت المال بأم درمان ، قائلا إنها تعمل بكفاءة عالية في نقل مياه المصارف للنيل نسبة لقفل البوابات.
وأعلنت السلطات السودانية، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول والفيضانات منذ يونيو/ حزيران الماضي إلى 105 قتلى، فيما وصلت أعداد الإصابات إلى 96.
وذكر بيان صادر عن المجلس القومي للدفاع المدني (حكومي)، أن السيول والفيضانات أدت إلى “وفاة 104 أشخاص، وإصابة 96”.
وأوضح أن المياه المتراكمة والعواصف أدت إلى “انهيار 34 ألفا و328 منزلا بشكل كامل، و46 ألفا و428 بشكل جزئي، وتضرر 225 من المرافق، و108 من المتاجر والمخازن”.
وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، أعلن مجلس الوزراء السوداني، حالة الطوارئ في 6 ولايات بالبلاد، على خلفية السيول والأمطار الغزيرة، هي نهر النيل (شمال) والجزيرة (وسط) والنيل الأبيض وغرب كردفان (جنوب) وجنوب دارفور (غرب) وكسلا (شرق)”.
وفي 28 أغسطس/ الماضي، أعلنت الأمم المتحدة، تضرر نحو 226 ألف سوداني بمختلف مناطق البلاد، جراء الأمطار الغزيرة والسيول، منذ يونيو 2022.
ويستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو إلى أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وتهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة.