سلانيوز – أسامة محمد عثمان
تتجه الأنظار صوب ملعب “إليانز أرينا” بمدينة ميونخ الألمانية، عند السابعة بتوقيت جرينتش، والتاسعة بتوقيت الخرطوم من مساء اليوم، في قمة مباريات الجولة الثانية من منافسات دوري مجموعات دوري أبطال أوروبا وتحديدًا المجموعة الثالثة.
برشلونة الإسباني يسعى لتجاوز أزمة بايرن ميونيخ الألماني الذي أضحى كابوسًا حقيقيًا للنادي الكتلوني.
الثأر وحده ولا غير ما يطمح له أبناء المدرب تشافي هرنانديز بعد سلسلة من النتائج الثقيلة أمام النادي البافاري.
تدعيم الصفوف البرشا بمهاجم بايرن ميونيخ ليفاندوفسكي المنتقل حديثًا هو أهم أسلحة تشافي أمام النادي البافاري.
الفوز بثمانية أهداف غير ممكن حاليًا حسبما قال رومنغيه المدير التنفيذي لبايرن ميونخ، “حدث ذلك قبل عامين والآن نشاهد برشلونة مختلف تمامًا”.

لاعبوا بايرن ميونيخ أعلنوا التحدي مباشرة بعد أن أوقعتهم القرعة معًا للعام الثاني على التوالي في دوري المجموعات، حينها خرج توماس مولر لاعب بايرن ووجه رسالة للبارشا وزميله السابق ليفاندوفسكي وقال “انتظرك في الملعب”.
الفريقان لديهما عناصر مميزة في كل الخطوط بعد التدعيمات في الميركاتو الأخير بعناصر مثل ليفاندوفسكي ورافنيا وكوندي والونسو من جانب برشلونة، و بماني ودي ليخت ونصير مزراوي من جانب بايرن ميونيخ.
الفريقين حققا الفوز في مباراتهم الأولى، حيث فاز برشلونة على فكتوريا بلزن بخماسية أحرز فيها ليفا هاتريك، بينما فاز بايرن ميونيخ على انترميلان بهدفين نظيفين.

تواجه الفريقان 11 مرات في دوري أبطال أوروبا، فاز خلالها البايرن بثمانية مباريات وحقق البرشا الفوز مرتين فيما حكم التعادل لقاء وحيد.
وفي آخر خمس مباريات بينهما فازت برشلونة بلقاء واحد وخسرت الأربعة الباقية.
أكبر نتيجة في كانت في عام 2020 عند تفشي كورونا وحينها فاز النادي البافاري بثمانية أهداف مقابل هدفين في دور ربع النهائي وكانت مباراة واحدة.
الموسم الماضي أيضا فاز البايرن في المباراتين ذهابًا وإيابًا بثلاثة أهداف نظيفة.