آخر الأخبار

الجيش السوداني: لن نكون مطية للسياسيين للوصول للسلطة

لا يوجد انقلابيون في صفوف القوات المسلحة

الخرطوم- سلا نيوز

قالت القوات المسلحة، الخميس، إنها تتفهم جيدا التحديات التي تجابه السودان في هذه المرحلة وأخطرها محاولات اتخاذها مطية لتحقيق مأربها في الوصول للسلطة دون تفويض شعبي.

وأكد بيان لمكتب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد ركن نبيل عبدالله، أنه ليس بمقدور أحد التلاعب بالقوات المسلحة وتجييرها لخدمة أجندته الذاتية.

وحذرت قوى “الحرية والتغيير” (المجلس المركزي)، الأربعاء، من حملة ممنهجة تقودها عناصر النظام السابق (نظام الرئيس المعزول عمر البشير) لخلق شقة واسعة بين المؤسسة العسكرية والمدنيين من جهة والدفع للصدام داخل المؤسسة العسكرية نفسها من جهة أخرى.

وذكر بيان للحرية والتغيير: “تتابع قوى الحرية والتغيير الحملة الممنهجة التي يقودها عناصر النظام البائد هذه الأيام، والتي ترمي لخلق شُقة واسعة بين المؤسسة العسكرية والمدنيين من جهة، والدفع للصدام داخل المؤسسة العسكرية نفسها من جهة أخرى، وهي حملة مرتبة و معلومة الدوافع، يرجو منها من أسقطتهم ثورة ديسمبر المجيدة، وقبرت نظامهم الذي مَكنّ للفساد والمحسوبيةِ والعنصريةِ وقتل السودانيين، أن يعودوا للمشهد مرة أخرى ولو كلف الأمر البلاد حرباً طاحنة بين مكوناتهِ المختلفة”.

وأوضح البيان ” بخصوص بيان قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) من الجيد أن تعمل بعض القوى السياسية على تصحيح مواقفها من القوات المسلحة”.

وقالت القوات المسلحة في بيان إنها تعرف جيدا كيف تحصن أفرادها ضد أي اختراقات وتتعامل مع التحديات الراهنة بحكمة ودراية تامة بأهداف الفاعلين في الملعب السياسي الرهن.

وتابع: “القوات المسلحة منصرفة تماما لتجويد أدائها ومنتبهة لواجباتها وفي نفس الوقت تعمل على تأمين الفترة الانتقالية من أي اختطاف دون أن تتدخل بشكل مباشر في المعترك السياسي”.

وأكد البيان عدم وجود إنقلابيين في صفوف القوات المسلحة وهي تثق في حكمة قيادتها وقدرتها على اتخاذ ما يلزم لتأمين البلاد.

ونوه إلى أن القوات المسلحة مدرسة قديمة حنكتها التجارب والتقلبات التي مرت بالبلاد وتعرف كيف تتعامل بطريقة مناسبة مع التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية بالبلاد.

وأشار البيان لتعامل القوات المسلحة مع متغيرات اتفاقية جوبا للسلام طبقا لرؤية واضحة تتمثل في المضي قدما في إنفاذ الترتيبات الامنية الشاملة بما يحفظ أمن الوطن والمواطن من أي تداعيات محتملة.

وفي 25 أكتوبر/ تشرين أول 2021، نفذ رئيس  مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان الذي كان يتقاسم السُّلطة مع الحرية والتغيير في فترة انتقال تنتهي مطلع 2024، انقلابا عسكريا مبعدًا الائتلاف عن الحكم؛ بعد خلافات سياسية بين الطرفين.

وتعيش البلاد، منذ الانقلاب العسكري، فراغا دستوريا وأزمة سياسية هي الأسوأ من نوعها طوال تاريخ البلاد، نظرًا لتعدد أطرافها وانعدام الثقة بينهما لذا تعثرت جميع مبادرات إنهائها.

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.