الخرطوم – سلا نيوز
أعلنت الآلية المشتركة لقبيلتي (حمر والمسيرية) لفض النزاع القبلي الذى حدث خلال الأيام الماضية وأوقع قتلى وجرحى، إثر ترسيم الحدود بين محليتي السنوط والنهود بولاية غرب غرب كردفان.
واجتمع الخميس، ممثلو القبيلتين بالخرطوم لفض النزاع القبلي وتوحدت الرؤى والجهود والأهداف حول منع وقوع أي نزاع أو حرب بين القبيلتين، وأنه لا مكان للتفلتات والعداوات ودعاة الفتنة.
واتفق الطرفان، على تشكيل وفد عاجل من الآلية المشتركة للسفر للولاية، والوقوف على تطورات الأوضاع، وتقديم العزاء والمواساة للمتضررين من القبيلتين والجلوس إلى الإدارة الأهلية، ودفعهم نحو احتواء الأزمة وتوجيهها نحو المسار القانوني والأهلي .
وشدَّدت الآلية على ضرورة محاربة خطاب الكراهية والتصعيد عبر الوسائط المختلفة لا سيما البيانات الداعمة للحرب والنزاعات، داعية لإحكام التنسيق مع الحكومة والإدارات الأهلية والمبادرات من القبائل الأخرى.
وأمنت الآلية على الجلوس مع النائب الأول لمجلس السيادة الانتقالي محمد حمدان دقلو “حميدتي” والتفاكر حول السبل الكفيلة بمعالجة الأوضاع وأسباب النزاع القبلي.
وستعقد الآلية مؤتمرا صحفيا السبت المقبل، تأكيدًا لمبدأ التوافق الذي تم بين الطرفين وتنفيذا للتوصيات المهمة بين القبيلتين ومباشرة مهام الآلية في رتق النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي .
وقررت لجنة أمن ولاية غرب كردفان، الاثنين الماضي، حظر التجوال بمدينة أبو زبد ابتداءً من الساعة الخامسة مساء وحتى السادسة صباحًا وحتى إشعار آخر.
وقال مدير شرطة ولاية غرب كردفان، بحسب الوكالة الرسمية، إن الأحداث جاءت نتيجة لتداعيات قرار تجميد ترسيم الحدود بين محليتي السنوط والنهود، واصفا الأحداث التي وقعت بين قبيلتي حمر والمسيرية بالمؤسفة.
وفي مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، قرر مجلس السيادة تجميد ترسيم الحدود بين محليتي النهود والسنوط بولاية غرب كردفان، إلى حين عقد مؤتمر للحدود والتوصل إلى توافق سياسي.
وفي 30 يونيو/ حزيران2021، وقع نزاع مسلح بين قبيلتي المسيرية والحمر بمنطقة المحفورة وامتد إلى مناطق عديدة من بينها أبو زبد، بسبب خلاف حول ملكية قطعة أرض زراعية.