الخرطوم- سلا نيوز
أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، تأييده ودعمه لمطلب السودانيين في الديمقراطية والحكم المدني.
والتقى وفد من لجنة العلاقات الخارجية البرلمان الأوروبي، بالعاصمة الخرطوم، قيادات من قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي).
وذكر بيان صادر عن الحرية والتغيير، انعقد اليوم بدعوة من مفوضية الاتحاد الاوروبي، بمباني المفوضية بالخرطوم اجتماع بين وفد من لجنة الاتصال والعلاقات الخارجية ووفد لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الأوروبي التي يترأسها، ديفيد ماك أليستر”
وطرحت قوى الحرية والتغيير، وفقا للبيان، “ضرورة وقف العنف الذي يُمارس ضد الحركة الجماهيرية من قبل السلطة الانقلابية وحماية المدنيين، ودعم عملية سياسية ذات مصداقية تؤدي إلى إقامة نظام حكم مدني ديمقراطي حقيقي، والذي يُعد أساس الاستقرار في السودان والإقليم، وذلك من ضمن قضايا أخرى طرحتها قوى الحرية والتغيير.”
وأكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، ديفيد ماك أليستر، “تأييدهم الكامل والتام ودعمهم لمطلب السودانيين في الديمقراطية والحكم المدني الديمقراطي، وأن هذه هي رسالتهم الأساسية لمن يلتقون بهم في زيارتهم الحالية التي تستغرق يوما واحدا للخرطوم.”
ومقابل اتهامات له بتنفيذ انقلاب عسكري، قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر الماضي لـ”تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، متعهدا بتسليم السلطة إما عبر انتخابات أو توافق وطني.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020
.