الخرطوم- سلا نيوز
أعلن الحزب الشيوعي السوداني، الخميس، رفضا قاطعا للقاء قوى الحرية والتغيير، استنادا على قرار اللجنة المركزية للحزب بعدم الجلوس مع الكتل السياسية التي شاركت المكون العسكري في حكم البلاد.
وذكر بيان صادر عن الحزب، “وصلتنا اليوم رسالة من الشيخ محمد حاج حمد الجعلي، شيخ كدباس، لحضور اجتماع مع قوى الحرية والتغيير. يشكر الحزب شيخ كدباس على دعوته ونقدر له مساعيه الوطنية.”
وأضاف، “وقد عبرنا له في لقاء سابق مع وفده عن طبيعة موقفنا حول مجريات الوضع السياسي في البلاد ونقلنا له بوضوح قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المتعلق برفض الحزب للجلوس مع الكتل السياسية التي شاركت المكون العسكري في حكم البلاد قبل وبعد انقلاب 25 أكتوبر المشؤوم، وذلك في اطار موقفنا القاطع من الانقلاب وفهمنا للمعطيات والمواقف السياسية التي مهدت الطريق لقيام الانقلاب. ونؤكد أننا ما زلنا عند موقفنا المعلن في هذا الخصوص.”
وانطلقت عملية الحوار المباشر برعاية أممية إفريقية في 8 يونيو/حزيران الماضي، لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وفي 12 من الشهر ذاته أعلنت الآلية الثلاثية تأجيل جولة الحوار الثانية إلى موعد يُحدد لاحقا.
ومقابل اتهامات له بتنفيذ انقلاب عسكري، قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر الماضي لـ”تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، متعهدا بتسليم السلطة إما عبر انتخابات أو توافق وطني.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.