آخر الأخبار

الاتحاد الأفريقي: تسوية مرتقبة لكل الأطراف السياسية بالسودان

الخرطوم- سلا نيوز

أعلن ممثل الاتحاد الأفريقي في السودان، السفير محمد بلعيش، الاثنين، قرب التوصل إلى تسوية سياسية مرضية لكل أطراف العملية السياسية في البلاد.

واستقبل نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وفد الآلية الثلاثية المكون من فولكر بيرتس، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة، والسفير محمد بلعيش، الممثل الخاص للاتحاد الأفريقي، وممثل مبعوث إيغاد، محمد يونس.

وقال بلعيش، في تصريحات إعلامية، إن لقاء الآلية الثلاثية مع نائب رئيس مجلس السيادة، “إيجابي وبناء وتناول التطورات الجارية في الساحة، من خلال الحراك الذي تقوده اللجنة التسييرية لنقابة المحامين، إلى جانب الحوار الجاري بين المكونات السياسية.”

 وأشار إلى “قرب الوصول لتسوية سياسية مرضية لكل أطراف العملية السياسية.”

 وأضاف، “نرى أننا نقترب أكثر فأكثر من تسوية مرضية لكل أطراف العملية السياسية.”

من جهته أكد حميدتي على “ضرورة التوصل إلى حل خلال اتفاق يمهد لتشكيل حكومة لاستكمال الفترة الانتقالية.”

وأشاد حميدتي “بجهود الآلية الثلاثية في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، مؤكدا على ضرورة التوصل إلى حل، من خلال اتفاق يمهد لتشكيل حكومة لاستكمال الفترة الانتقالية، مشيرا إلى حكمة الشعب السوداني التي يتمتع بها في تجاوز المصاعب كافة التي تواجه البلاد.”

وتابع، “آن الأوان لينخرط الجميع في العملية السياسية بروح بنَّاءة، لإخراج البلاد من هذا النفق، من أجل تطبيع علاقات السودان مع محيطه الإقليمي والدولي، ومعالجة الوضع الاقتصادي، واستكمال السلام الشامل، وترسيخ الإجراءات التي تصب في استقرار السودان.”

وفي 8 يونيو/ حزيران الماضي، انطلق في السودان حوار وطني لحل الأزمة السياسية، برعاية الآلية الثلاثية، الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وفي 12 من الشهر ذاته أعلنت الآلية الثلاثية تأجيل جولة الحوار الثانية إلى موعد يُحدد لاحقا.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي وترفض إجراءات رئيس مجلس السيادة قائد الجيش البرهان الاستثنائية التي يعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.

ونفى البرهان، صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.