الخرطوم – سلا نيوز
قال التجمع الديمقراطي للصحفيين السودانيين، الثلاثاء، إن محاولة تضليل الرأي العام بإعادة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين لواجهة العمل الصحفي كإحدى واجهات النظام البائد بعد أن فشل في السيطرة على انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين.
وأكد التجمع في بيان، “يتابع التجمع الديمقراطي للصحفيين تحركات الفلول بإعادة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين لواجهة العمل الصحفي كإحدى واجهات النظام البائد بعد أن فشل في السيطرة على انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين عبر كوادرهم وتعطيلها أو إلغائها، فكان الدرس الكبير الذي قدمه الصحفيون بأنفسهم للجميع آنذاك بأنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، ليصبح الحلم حقيقة فكانت النقابة”.
وقال، “ذات المجموعة التي عملت على تأليب الانقلاب لقمع جموع الصحفيين بدار المهندس، تحاول وتسعى لاستفزاز النقابة وعضويتها ومكتبها التنفيذي وجرهم لمعارك الهدف منها مماسكة أعضاء اتحاد النظام البائد بعد اكتشافهم لضآلة حجمهم، أمام هرم الديمقراطية وظلال الشرعية المنتزعة عنوة واقتدار بجهود الصحفيين والصحفيات، الكادحين والكادحات في الأرض، من أبناء وبنات القلم، عشاق وعاشقات الورق والحبر وروائح المطبوعات، صناع الحقيقة في كل زمان ومكان”.
وأكد التجمع أنه لا ينظر للاتحاد إلا في سياق الرفض الكامل والشامل لأن يكون معبراً عن الصحفيين والصحفيات، اتساقا مع الرفض المغلظ والمطلق لقانون الاتحادات المهنية لعام 2004، الذي يعمل التجمع مع غيره من الشركاء على إلغائه بعد انقضاء معركة تحرير الوطن.
وقال البيان “يحاول الاتحاد العام للصحفيين المحلول بأمر لجنة إزالة التمكين، ورغم انتهاء قيده الزمني أن يعود إلى الواجهة عبر الغطاء الذي يوفره انقلاب عبد الفتاح البرهان وحميدتي لفلول النظام البائد، ومسجل تنظيمات عملهم، ساعياً بشتى الطرق لتفتيت وحدة الوسط الصحفي على الحد الأدنى، موظفا الإمكانيات والموارد مجهولة المصدر لاستمالة الزملاء والزميلات، مغازلاً حاجتهم التي لم يحفل بها يوما حينما كان نظامه المقتلع بديسمبر المجيدة على دست الحكم، مقدما وبأسلوب يكشف عدم معرفته بمعدن أبناء الوسط الصحفي من الصحفيين والصحفيات، بأسلوب مبتذل ورخيص عروض السيارات والتأمين والبطاقات الدولية والإقليمية، وهي عروض بالتأكيد لا تدهش ولا تسيل لعاب إلا ساقطي عزة النفس فاقدي الإرادة الوطنية”.
وذكر البيان “تابع التجمع الوقفة التي نظمتها مجموعة “القاعدة الصحفية” أمام السفارة البريطانية للاحتجاج على مقابلة وفد نقابة الصحفيين السودانيين للسفير البريطاني وويرى التجمع أنها محاولة لفرض وصاية على تحركات النقابة الشرعية المنتخبة، وهو أمر لا يمكن القبول به بتاتاً، كما أن المجتمع الدولي يعرف مع من يتعامل، وعبر من يتعامل، وكيف يتعامل”.
وناشد التجمع الديمقراطي للصحفيين الزملاء الصحفيين والصحفيات عدم الزج بالنقابة في معارك ليست من ضمن مهامها أو اختصاصاتها أو أولوياتها، فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة الوطنية وقدسية القصاص لدماء الشهداء، ولا أهمية إلا لمصلحة الوسط الصحفي وحقوق منسوبيه أولاً وأخيراً، استنادا على شعار (لا تفاوض لا شراكة لا تسوية أو مساومة لا شرعية).