الخرطوم- بشير النور
استبعد الحزب الشيوعي السوداني، الأربعاء، نجاح التسوية السياسية بين العسكريين والقيادات السياسية لأن الأخيرين لايمثلون قواعدهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب فتحي فضل لـ(سلا نيوز)، إن قرارات رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بتجميد نشاط النقابات والاتحادات المهنية والاتحاد العام لأصحاب العمل، تهدف لعرقلة النشاط القانوني النقابي مع تحجيم دور الطبقة العاملة من العاملين والمهنيين والمزارعين الذين يشكلون الأساس في التغيير بالبلاد.
وأوضح أن قرارات البرهان بحل النقابات تمثل نهج الطريق المسدود الذي اتبعته حركة الإخوان المسلمين في العام 1989 بحل النقابات وتكوين نقابة المنشأة.
لافتا إلى أن البرهان اتخذ القرار في ظل تنامي الاحتجاجات المطلبية بالسودان من قبل لجان المقاومة والحركة السياسية الفاعلة التي تخيف الجنرالات العسكرية.
وجاءت قرارات البرهان في أعقاب اعتراضات نقابية على منشور صادر من بنك السودان المركزي إلى المصارف باعتماد تواقيع الضباط الثلاثة في المعاملات البنكية للنقابات والاتحادات المهنية المنتهية ولايتها والتي أُعيدت مؤخرا بموجب قرارات قضائية قضت بعدم حلها في 2019 .
وكانت المحكمة العليا أصدرت قرارا بإلغاء حل نقابات عمال السودان بعد الاستئناف الذي قدم من النقابات العمالية.
وفي 2019، حلت لجنة التفكيك ــ المجمدة، النقابات والكيانات العمالية والمهنية وشكلت لجان تُسير أعمالها، ليحل عبد الفتاح البرهان لجان التسيير هذه في أولى قراراته بعد تنفيذه انقلابا عسكريا في 25 أكتوبر 2021.
واعترض قيادات النقابات على قرار لجنة التفكيك، كما رفضت لجان تسيير حلها بواسطة البرهان، مما قاد إلى التنازع.
وفي 20 أكتوبر 2020، صادق السودان على اتفاقية العمل الدولية رقم 87 لسنة 1948 الخاصة بالحرية النقابية والتي منعت السلطة الإدارية حل منظمات العمل وأصحاب العمل.
اقرأ أيضًا