الخرطوم: سلا نيوز
اتفق السودان وإثيوبيا، الخميس، على حل القضايا العالقة (الحدود وسد النهضة) عبر الآليات المشتركة بين البلدين.
واستقبل البرهان بالقصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الأثيوبي دمقي موكنن، بحضور وزير الخارجية المكلف السفير علي الصادق.
وقال المتحدث الرسمي باسم للشؤون الخارجية الإثيوبية، السفير ملس ألم، في تصريحات إعلامية، إن “القضايا العالقة بين إثيوبيا والسودان، فيما يلي الحدود وغيرها، سيتم حلها ومعالجتها عبر الآليات المشتركة بين الدولتين.”
وبينما تتجمد المفاوضات الثلاثية منذ نحو عام، تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، غير أن إثيوبيا ترفض ذلك وتؤكد أن سدها الذي بدأت تشييده قبل نحو عقد لا يستهدف الإضرار بأحد.
وقامت إثيوبيا بالملء الثاني في يوليو/ تموز 2021، بعد عام من آخر مماثل، وسط رفض مصري سوداني باعتبار ذلك “إجراءات أحادية”.
ومنذ نحو 26 عاما، تستولي عصابات إثيوبية على أراضي مزارعين سودانيين في منطقة “الفشقة” (شرق)، بعد طردهم منها بقوة السلاح.
ومنذ فترة تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات، حيث أعلنت الخرطوم في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020 سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده في منطقة “الفشقة” الحدودية مع إثيوبيا.
ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 15 مايو/ أيار 1902 التي وقعت في أديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.