الخرطوم – سلا نيوز
اختارت المفوضية القومية لحقوق الإنسان بالسودان ومنظمات غير حكومية نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” اختارته شخصية حقوق الإنسان للعام 2022.
وقالت المفوضية إن اختيار حميتي يجيء تقديرا لدوره في الاتفاق السياسي لحل الأزمة السياسية في البلاد، فضلا عن تعهده الشخصي والمؤسسي بحماية الانتقال الديمقراطين واعتذاره عن عنف الدولة عبر الحقب، وتقديرا لدوره في منع الإفلات من العقاب، ودعمه المستمر لمؤسسات حقوق الإنسان، فضلا عن إسهامه في فض النزاعات في عدد من أقاليم السودان وإعادة الاستقرار فيها.
وقال رئيس المفوضية القومية رفعت ميرغني عباس لدى مخاطبته فعالية الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من ديسمبر 2022، قال إن الاحتفال يأتي تحت شعار (الحرية والكرامة والعداله للجميع)، ترسيخا لمسألة أن الناس يولدون أحرارا متساوون في الكرامة والحقوق.
وأشار إلى ضرورة الاعتبار من مرارات الماضي والعمل على احترام التنوع والاعتراف بالآخر.
وأضاف رفعت أن اختيارهم لحميدتي شخصية العام 2022 في حقوق الإنسان لم يأت اعتباطا، بل اعترافا بدوره المهم والفاعل في مجال حقوق الإنسان وأكثر شخصية تتفاعل مع مبادرات المفوضية ودوره الفاعل في مسألة عدم الإفلات من العقاب ومعالجة العديد من المشكلات التي طرأت في عدد من ولايات السودان.
وأشاد رفعت بالاتفاق الإطاري الذي تم بين مختلف المكونات، داعيا الذين لم يوقعوا إلى الالتحاق بالاتفاق الذي من المتوقع أن يكون أساسا للتحول الديموقراطي ولتحقيق العدالة لجميع الضحايا عبر الحقب، حد قوله.
ويمثل محمد حمدان دقلو ويلقب بـ(حميدتي) قائد قوات الدعم السريع في السودان، برز اسمه خلال الاحتجاجات السودانية التي اندلعت في 19 ديسمبر/كانون الأول من عام 2018 التي أسقطت الرئيس الاسبق عمر البشير الذي ظل يحكم البلاد لما يزيد عن ثلاثة عقود.
وكان نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قد أعلن دعمه التغيير والتسوية السياسية بين العسكريين والمدنيين على أساس مشروع الدستور الانتقالي لحل الأزمة في البلاد.
واتهمت الحركة الشعبية – شمال في أكتوبر/ تشرين أول المنصرم قوات الدعم السريع بالاعتداء على المواطنين في بلدة “لقاوة” بولاية غرب كردفان التي شهدت اقتتالا قبليا دامياً بين النوبة والمسيرية أودى بحياة اكثر من 20 شخص وتشريد الآلاف.