آخر الأخبار

190 ألف شخص ينضمون لجمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية

الخرطوم- بشير النور
اتهمت اللجنة التمهيدية لجمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية، الأربعاء، أحزاب اليمين واليسار، بعرقلة التطبيع والتعايش المجتمعي بين شعبي الخرطوم وتل أبيب بسبب دوافع أيدلوجية.

وكشف رئيس اللجنة التمهيدية لجمعية الصداقة، حسين قمر لـ(سلا نيوز)، عن إيقافهم استمارات العضوية التي بلغ مجمل منسوبيها نحو (190) ألف شخص، قائلا إنهم أكلموا إجراءات الانضمام للجمعية، وبينهم 13 أسرة يهودية ويبلغ متوسط عدد الأسرة اليهودية الواحدة المسجلة أقلاها 50 شخصا وأعلاها 400 شخص.

عرقلة اليمين واليسار 
وأكد قمر أن الحالة الأيدلوجية والعقدية لأحزاب اليمين واليسار أسهمت منذ بداية ثورة ديسمبر وحتى اليوم في عرقلة اعتماد نشاط الجمعية رسميا، لأنها ترى أنهما في حالة حرب مقدسة مع إسرائيل، وهي أحزاب غير راغبه في التصالح مع إسرائيل.

وأرجع قمر إيقاف استمارات الانضمام العضوية لعدم اعتماد الحكومة لجمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية لممارسة نشاطها الرسمي، وطالب الحكومة باعتماد الجمعية.

وأوضح أن الوفود بين السودان وإسرائيل منذ لقاء لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان مع نتنياهو بيوغندا، وحتى اليوم هي وفود أمنية وليست سياسية.

السلام الإبراهيمي
وتابع قمر: أن المكالمة الرباعية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الأسبق د. عبد الله حمدوك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعبد الفتاح البرهان التي أثمرت عن التوقيع على السلام الإبراهيمي الذي أسهم في فتح المعاملات بين السودان وأمريكا وتجسير تعامل السودان مع المؤسسات الاقتصادية الدولية.

وأكد قمر أن اللجنة التمهيدية قيمت في آخر اجتماعها الاتفاق الإطاري بين المدنيين والعسكرين بالإيجابي للتعامل معه وليس التوقيع فيه، لأن نشاط الجمعية – حسب قمر – مجتمعي وليس سياسيا.

وتابع أن تقييم اللجنة أوضح أنه “لن يكون هناك استقرار لنشاط الجمعية المجتمعي في السودان وبتفويض كامل للعمل إلا في ظل وجود حكومة خلال الفترة الانتقالية المقبلة”.

حالة حرب
وقال قمر إن السودان ظل في حالة حرب مع إسرائيل خلال 30 عاما هي فترة الإنقاذ. وعد قمر عملية التطبيع هي سياسية في المقام الأول.
وأضاف “نحن ننظر لتحقيق عملية الصداقة بأنها تعايش مجتمعي، مما يتطلب في الأول تصالح داخل المجتمع السوداني لينتقل للتعامل مع الشعب اليهودي كأصحاب ديانة”.

وتابع: “التصالح يقودنا لقانون المقاطعة 1958الذي تم إلغاؤه في عهد رئيس الوزراء الأسبق عبد الله حمدوك”. وقال قمر “نحن في اللجنة التمهيدية طالبنا بإلغاء قانون التأميم الذي صدر في سبتمبر 1969 والمتعلق بتأميم ممتلكات اليهود في السودان”.

ويحمل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان رمزية كبيرة، فعقب حرب 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة إضافة إلى سيناء والجولان، اجتمع أغلب الزعماء العرب في قمة بالخرطوم، حيث تبنوا قرارا يعرف باسم “اللاءات الثلاث” وهي لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع الدولة العبرية.

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.