آخر الأخبار

الجيش السوداني: نؤيد أي اتفاق سياسي يُخرج البلاد من أزمتها

الخرطوم: سلا نيوز

قال رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، إن إصلاح القوات المسلحة في خاتمة المطاف سيستمر بلا مزايدات سياسية وعلى أيدي أبنائها وقياداتها المدربة والخبيرة.

وأوضح أن الحملة ضد القوات المسلحة يتم تنظيمها بإتقان من خارج الحدود لتحجيم دورها الوطني المعلوم، لأنها ظلت العقبة الكؤود أمام أحلام البعض.

وأكد أن القوات المسلحة والقوات النظامية تنظر بعين فاحصة لما يدور بالمشهد السياسي، وهي موحدة خلف قيادتها، وتؤيد أي اتفاق سياسي يمكن أن يُخرج البلاد من أزمتها ما دام مقامها محفوظ وواجبها معلوم وخروجها من العمل السياسي محسوم.

وأضاف، “ستمضي بعزم نحو التطوير وتجديد ثوبها بما يتماشى مع التحديات والمخاطر المحدقة بالبلاد.”

وتابع، “أبواق تهذى بإصلاح عقيدة القوات المسلحة وهم لا يعلمون كيف تُخطط عقائد الجيوش، ولا يدركون الفرق بين العقيدة العسكرية والعقيدة القتالية.”

وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.

والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).

ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).

وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.