آخر الأخبار

السودان.. 7 آلاف نازح إثر القتال القبلي بجنوب دارفور

الخرطوم : بشير النور
أعلنت جمعية الهلال الأحمر بولاية جنوب دارفور، الاثنين، نزوح 7 آلاف شخص إثر الأحداث القبلية الدامية بمحلية بليل وهم يحتاجون إلى مواد إيوائية وغذائية عاجلة.
وقال المدير التنفيذي للجمعية مرتضى آدم في تصريح لـ (سلا نيوز)، إن النازحين المتضررين من النزاع القبلي الآن موجودون في معسكري (دريج) وكلمة ومحلية (نتيقة).
وكشف آدم عن اجتماع طارئ قريبا بين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والوطنية من أجل تقييم الموقف وإجراء مسح حول كيفية تقديم الدعم والمساعدة المتضررين من النازحين.
وأكد أن “الجمعية قامت بتقديم المساعدات الطبية الأولية بمركز طبي محلية بليل لعدد 9 من المصابين بحالات بسيطة بينها الحروق والجروح، بينما تم تحويل 11 حالة حرجة لمستشفى نيالا لتلقي العلاج مع إجرائهم إلى إسعافات لحالات الالتهاب لمرضى كبار سن النازحين بسبب برودة الطقس”.


وتشهد مناطق شرق مدينة نيالا حاضرة الولاية منذ منتصف الأسبوع الماضي توترات أمنية في أعقاب تعرض مجموعة من المواطنين لكمين مسلح في بلدة (أم عضال) القريبة من محلية بليل، وتطورت الأحداث الجمعة بهجمات مسلحة طالت عدد من القرى.
والأحد كشف والي جنوب دارفور حامد التجاني هنون عن إرسال نحو 58 مركبة عسكرية و 400 عنصر من الشرطة والجيش وجهاز المخابرات والدعم السريع لتولي مسؤولية إعادة الأمن والاستقرار في المناطق التي شهدت مقتل 11 شخصا.
وكان الوالي أعلن السبت حالة الطوارئ بولاية جنوب دارفور وحظر التجوال داخل محلية بليل ابتداء من السبت من الساعة السادسة مساء و حتى الساعة السادسة صباحا لحين إشعار آخر.
ويأتي أمر الطوارئ في أعقاب اندلاع أعمال عنف قبلي بين قبيلتى (الداجو) و(الرزيقات) في مناطق شرق محلية بليل.
بدورها أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، غربي السودان، الأحد، ارتفاع عدد قتلى أحداث العنف القبلي في ولاية جنوب دارفور، منذ الجمعة، إلى 12 إضافة إلى 42 مصابا.


وقالت المنسقية (غير حكومية)، في بيان، إن “الأحداث الأليمة التي وقعت الجمعة بقرى في ولاية جنوب دارفور خلقت أوضاعا إنسانية صعبة وبالغة التعقيد”.
وأضافت: “حتى اللحظة بلغ عدد القتلى 12 شخصاً إضافة إلى 42 جريحا بينهم أطفال ونساء وكبار السن، و لا يزال حصر القتلى والجرحى والمفقودين جاريا”.
وأشارت إلى أن عدد القرى المحروقة بلغ 12، وأن مئات الأسر نزحت إلى مناطق أخرى في ولاية جنوب دارفور.
وبين حين وآخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالًا دمويًا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.