آخر الأخبار

دارفور.. مقتل 12 مواطن بزالنجي

الخرطوم- سلا نيوز
لقي 9 مواطنين، الخميس والاربعاء، مصرعهم وأصيب 12 آخرون بسوق “مرين” بزالنجي  بمدينة زالنجي حاضرة ولاية وسط دارفور.

وخلف النزاع المسلح في إقليم دارفور الذي اندلع منذ عام 2003 بين الحركات المسلحة وحكومة الرئيس الأسبق عمر البشير، بحسب تقارير وإحصاءات تعود لعام 2018، نحو 70 معسكرا للنازحين واللاجئين داخل السودان.

وعقدت لجنة أمن الولاية وسط دارفور اجتماعاً الخميس، بحضور قادة الإدارة الأهلية للقبائل العربية وقبيلة الفور بشأن الأوضاع الأمنية بمحلية زالنجي عقب أحداث الأربعاء.

وقال تعميم أصدره المكتب الصحفي لوالي الولاية،  إن أحداث العنف التي شهدتها زالنجي راح ضحيتها 9 أشخاص من الطرفين  بجانب حرق كامل لسوق مرين.

وأمن الاجتماع على التزام الطرفين بوقف العدائيات، والالتزام التام بعدم التجمعات، مع تفويض لجنة الأمن بتأمين مواقع الأحداث.

 

وكشف التعميم عن أداء قادة القبائل المتنازعة القسم، بالتزام ما جاء في وثيقة وقف العدائيات.

وأشار إلى إمهال الحكومة للإدارات الأهلية 12 ساعة، لفض التجمعات القبلية من الطرفين قبل إعلان حالة الطوارئ.

بدوره، أكد مدير شرطة الولاية، اللواء حقوقي، دكتور صلاح عمر الطيب، استقرار الأوضاع الأمنية بمدينة زالنجي.

وأوضح أن التدخل السريع للقوات الأمنية  أدى إلى الفصل بين المتنازعين بمنطقة سوق مُرين، في حين استطاعت قوات الدفاع المدني إطفاء الحرائق التي عمت السوق.

الاتجاه الشرقي

وأكد المتحدث الرسمي للمنسقية العامة للنازحين واللاجئين، آدم رجال، في بيان، “قيام مسلحين بماهجمة معسكر الحميدية للنازحين الكائن في زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، صباح الخميس، في الاتجاه الشرقي الجنوبي.”
وذكر  أن المسلحين يتمطون دراجات نارية، وأطلقوا وابل من الرصاص الحي تجاه المخيم، ما أدى إلى مقتل النازح عبدالعزيز موسى عيسى أبكر خليل 62 عاما، بضربة بالرصاص في الرأس.

وأوضح البيان أن حصيلة القتلى والجرحى في أحداث أمس واليوم وصلت إلى 8 قتلى و11 جريحا.

وأشار إلى وجود حشود كبيرة، متوقع أن تحدث هجمات مميتة ضد النازحين بمعسكر الحميدية في الساعات المقبلة التي بدأت منذ صباحا اليوم،.
وكشف عن حالة من الهلع والخوف انتابت الضحايا في مخيم الحميدية للنازحين ومدينة زالنجي عموما.

ويعد معسكرا “الحميدية والحصاحيصا” بمدينة زالنجي من أكبر المخيمات التي تأوي الآلاف من ضحايا النزاع في دارفور.

وحذرت مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، من تزايد الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين في السودان، بسبب الارتفاع الكبير في كلفة المعيشة وتداعيات الحرب الأوكرانية واستمرار تداعيات جائحة كورونا.

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.