الخرطوم- سلا نيوز
دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، الأحد، جميع الأطراف السودانية للانخراط بسرعة وبحسن نية وحوار هادف لحل القضايا المعلقة.
واعتبر بلينكين في بيان بمناسبة مرور 67عاما علي استقلال السودان، الاتفاق السياسي الإطاري، خطوة أولى أساسية نحو استعادة التحول الديمقراطي في السودان. وجدد تأكيد بلاده ودعمها لهذه العملية التي يقودها السودانيون.
وعبر بلينكين عن شجاعة السودانيين الذين طالبوا مرارا وتكرارا بأن تُسمع أصواتهم، وأن يقدم قادتهم الحرية والسلام والعدالة.
وقال إن أمريكا، “ستواصل الوقوف إلى جانب شعب السودان وكفاحه من أجل الديمقراطية”. وتابع: “إنني أتطلع إلى مواصلة العمل مع السودان خلال التحول الديمقراطي، وأتمنى أن يكون هناك عام ينعم بالسلام والازدهار في المستقبل”.
واوضح: “أشارك شعب السودان في الحداد على الأرواح التي سقطت في العام الماضي، ليس فقط في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، ولكن أيضًا في العنف القبلي وبين المجتمعات المحلية”.
وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، اندلعت احتجاجات بالمدن والأحياء حتى عزلت قيادة الجيش رئيس البلاد عمر البشير، في 11 أبريل/نيسان 2019.
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.
والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).
ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).
وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.