الخرطوم – سلا نيوز
قال نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الأحد، إن الحكومة عازمة وحريصة على ملاحقة وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، الذين تسببوا في النزاع الذي شهدته بعض المناطق بمحلية بليل بجنوب دارفور .
ودعا حميدتي أثناء مخاطبته لقاءات مختلفه بالمناطق المتضررة بمحلية بليل بجنوب دافور للتعاون مع الأجهزة الأمنية لحسم الفوضى وعدم الإفلات من العقاب.
وأكد أن الحكومة ستضع خارطة طريق وسياسة أمنية محكمة لوضع حد للتفلتات بجنوب دارفور عبر انشاء ارتكازات شرطية لحماية المواطنين.
وشدد على ضرورة نبذ الجهوية والقبلية، والتمسك بقيم الإسلام.
وأشار إلى أهمية التعامل بالحسم وفق القانون مع المعتدين.
وأكد على ضرورة تنفيذ اتفاق جوبا الذي نص على احلال السلام بكل ولايات دارفور.
وقال،”بالرغم من توقيع هذا الاتفاق ودخوله حيز التنفيذ إلا أن هناك بعض التفلتات الأمنية التي تضر بعملية السلام”، داعيا للتمسك بالاتفاقية باعتبارها ركيزة التنمية والإستقرار والأمن.
َووجه بالوقوف والتصدي لأصحاب الأجندات من الناشطين الذين يحيكون الأكاذيب والفتن وسط المجتمع، ويثيرون النعرات القبلية والعنصرية.
وأشار إلى ضرورة نشر ثقافة السلام والتعايش السلمي بين كافة المجتمعات.
وطالب مواطني المناطق المتضررة بعدم التستر أو حماية أي مجرم أو متفلت، والمساعدة في تقديم المعلومات الصحيحة للجنة التحقيق عن الجهات أو الأفراد الذين حرقوا ونهبوا بعض مناطق محلية بليل.
من جانبهم، أشاد مواطنو مناطق قشطير، فج الخلا وغبشة، باهتمام نائب حميدتي بقضاياهم، وتفقد أوضاعهم والاستماع لمشاكلهم، ووقوفه ميدانيا على الاعتداءات التي تعرضوا لها، مؤكدين تعاونهم مع الأجهزة الأمنية من أجل كشف الجناة الحقيقيين وتقديمهم لمؤسسات العدالة.
وشهدت عدد من القرى شرقي نيالا حاضرة الولاية جنوب دافور الأسبوع الماضي تفلتات أمنية كبيرة إثر هجمات نفذها مسلحون راح ضحيتها نحو 11 شخصا بينهم نظاميان. وأحرق المسلحون بعض القرى ما أدى نزوح الآلاف من المدنيين.