الخرطوم – سلا نيوز
دشنت السطات السودانية، الاثنين، بالعاصمة الخرطوم مركبات قوات حفظ الأمن بدارفور، وهي القوة المعنية بحماية المدنيين.
وبحسب الأمم المتحدة؛ فإن أكثر من 300 ألف من المدنيين والنساء والأطفال قتلوا خلال الحرب بين الحركات المسلحة والقوات الحكومية السودانية إبان عهد الرئيس السابق عمر البشير، وشُرد أكثر من 2.5 مليون بين نازح ولاجئ، لا يزال معظمهم في الملاجئ ومعسكرات النزوح.
وقال وزير الداخلية عنان حامد عنان، خلال الاحتفال، إن حماية المدنيين أمر يهم الدولة في أعلى مستوياتها وأطراف العملية السليمة بدارفور .
وأثنى حامد، على لجان أمن دارفور التي تقوم بواجبها بشكل كبير في ظل ظروف معقدة، مؤكدا دعم كل الجهود لعودة النازحين إلى قرارهم.
وأوضح أن حمايه المدنيين أمر يحتاج إرادة سياسة وهي متوفرة مما أسهم في توفير هذه المعينات.
وأشاد بدور القوات المسلحة في تنفيذ السلام من خلال تدريب وتخريج قوة حفظ الأمن بدارفور المعنية بحماية المدنيين الدفعة الأولى، وهو ما يؤكد الجهود المشتركة في تحقيق الاستقرار وتوفير الأمن وهي تكامل للأدوار ويسهم في وقف الحرب وتحقيق السلام.
ودعا بعثة يونتامس والمجتمع الدولي إلى توفير الدعم اللازم بتنفيذ الاستحقاق الذي فرضته اتفاقية سلام جوبا.
من جهته قال قائد قوات حفظ الأمن بدارفور العميد ركن عبد الرازق عمر عبد الله، إن القوة أُنشئت من قبل رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان عام 2020 للحد من التفلتات وحفظ حقوق المواطنين، مشيرا إلى أن تجهيز القوة تم بجهد كبير من الحكومة رقم الظروف التي يمر بها السودان.
وقال إن أهل دارفور انتظروا كثيراً هذه القوة، مناشدا القادة المحليين والإدارات الأهلية العمل والمساعدة في تثبيت عمل هذه القوة لفرض هيبة الدولة، مشيدا بكل من أسهم في إعداد هذه القوة.
وشهدت عدد من القرى شرقي نيالا حاضرة الولاية جنوب دافور الأسبوع الماضي تفلتات أمنية كبيرة إثر هجمات نفذها مسلحون راح ضحيتها نحو 11 شخصا بينهم نظاميان. وأحرق المسلحون بعض القرى ما أدى نزوح الآلاف من المدنيين.
ومنذ اندلاع النزاع في إقليم دارفور عام 2003؛ لا يزال ملايين النازحين واللاجئين يعيشون ظروفاً إنسانية معقدة، ولم تفلح اتفاقية السلام الموقعة بين حركات مسلحة والحكومة السودانية في عاصمة جنوب السودان في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، في إعادتهم لمناطقهم الأهلية.
وخلف النزاع المسلح في إقليم دارفور الذي اندلع منذ عام 2003 بين الحركات المسلحة وحكومة الرئيس الأسبق عمر البشير، بحسب تقارير وإحصاءات تعود لعام 2018، نحو 70 معسكرا للنازحين واللاجئين داخل السودان