آخر الأخبار

مبارك الفاضل: مؤشرات انهيار “الاتفاق الإطاري” أصبحت واضحة

الخرطوم- سلا نيوز

قال رئيس حزب “الأمة” بالسودان، مبارك الفاضل، الثلاثاء، إن مؤشرات انهيار الاتفاق الإطاري أصبحت واضحة، بعد مقاطعة المكون العسكري للورش المتعلقة بالاتفاق السياسي النهائي.

وذكر الفاضل في تغريدة على “تويتر”، مؤشرات انهيار الاتفاق الإطاري أضحت واضحة بعد مقاطعة المكون العسكري للورش الخمسة، وإعلان البرهان رفضه خوض السياسيين في أوضاع الجيش مما يعني مقاطعة ورش الإصلاح الأمني والعسكري.”

وأضاف، “وعدم جدوة ورشة الشرق لمقاطعة أهل الشرق، وعدم جدوى ورشة اتفاق جوبا لمقاطعة أبرز أطرافها ومقاطعة أسر الشهداء وضحايا مذابح دارفور لورشة العدالة الانتقالية.”

وتابع، “مع العلم أن الإطاري والورش هي مرحلة أولية، والترتيبات الدستورية ومعايير اختيار الحكومة وتسمية رئيس السيادي ورئيس الوزراء وبرنامج الحكومة، ستفجر الصراع بين أطراف المركزي والمكون العسكري، مما يصبغ أهمية خاصة على المبادرة المصرية.”

وفي 8 يناير الجاري، انطلقت المرحلة النهائية للعملية السياسية بين الموقعين على الاتفاق الإطاري الموقع في 5 ديسمبر/ كانون أول الماضي) من العسكر والمدنيين، للوصول إلى اتفاق سياسي نهائي وعادل.

وتشمل العملية السياسية للتوصل لاتفاق نهائي 5 قضايا، هي: العدالة والعدالة الانتقالية، الإصلاح الأمني والعسكري، مراجعة وتقييم اتفاق السلام، تفكيك نظام 30 يونيو 1989، قضية شرقي السودان.

والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).

ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).

وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.