الخرطوم- سلا نيوز
أعلن رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير، ميارديت، الجمعة، “حرص بلاده على دعم العملية السياسية والاتفاق الإطاري بالسودان.”
وأكد سلفاكير لدى لقائه عضو مجلس السيادة السوداني، الهادي إدريس، بالعاصمة جوبا، في ختام زيارته التي استغرقت يومين، “دعم بلاده للسودان تحقيقا للسلام الشامل وتعزيزا للاستقرار والتنمية.”
وذكر البيان، أن “اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا المتصلة باتفاقية السلام والاتفاق السياسي الإطاري.”
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وقعت الخرطوم اتفاقا لإحلال السلام مع حركات مسلحة ضمن تحالف “الجبهة الثورية”، فيما تخلفت عن الاتفاق “الحركة الشعبية ـ شمال” بزعامة عبد العزيز الحلو، وحركة “تحرير السودان” بقيادة عبد الواحد نور، والتي تقاتل القوات الحكومية في دارفور.
وأوضح البيان أن عضو مجلس السيادة عبر عن شكره لجهود سلفا كير في “التواصل التواصل مع أطراف السلام ورعايته للعملية السلمية، ومتابعته للاتفاق الإطاري، وحرصه على مواصلة الجهود حتى ينعم السودان بالاستقرار، وتأكيده على متابعة سير تنفيذ الاتفاق وتكثيف اتصالاته مع كافة الأطراف وصولا لسلام دائم وشامل.”
وفي 8 يناير الجاري، انطلقت المرحلة النهائية للعملية السياسية بين الموقعين على الاتفاق الإطاري المبرم في 5 ديسمبر/ كانون أول الماضي، من العسكر والمدنيين، للوصول إلى اتفاق سياسي نهائي وعادل.
وتشمل العملية السياسية للتوصل لاتفاق نهائي 5 قضايا، هي: العدالة والعدالة الانتقالية، الإصلاح الأمني والعسكري، مراجعة وتقييم اتفاق السلام، تفكيك نظام 30 يونيو 1989، قضية شرقي السودان.
والاتفاق الإطاري شاركت في مشاوراته الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات).
ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).
وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.