الخرطوم – سلا نيوز
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الخميس، أزلية العلاقات السودانية الإثيوبية، معربا عن أمنيات الشعبين الشقيقين في بناء علاقات وطيدة وبناءة.
وأعرب البرهان في تصريحات إعلامية، في ختام زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي للبلاد، عن ترحيبه بزيارة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد للسودان مؤكدا رغبة السودان وحرصه على أن تكون إثيوبيا موحدة وقوية، كما أن إثيوبيا ترغب كذلك في أن يكون السودان قويا وموحدا.
وأوضح رئيس مجلس السيادة أنه استمع من رئيس الوزراء الأثيوبي لشرح وافٍ حول تجربة بلاده في معالجة التحديات التي واجهتها. وحيا التوافق الذي تم حول إقليم تيغراي.
ولفت إلى سعي السودان الجاد للاحتفاظ بجوار آمن ومستقر مع الجارة إثيوبيا فضلا عن دفع المصالح المشتركة التي تهم الشعبين الشقيقين.
وعبّر البرهان عن أمله في استمرار مثل هذه الزيارات بين البلدين باعتبارها تسهم في تمتين العلاقات الثنائية.
من جهته أكد رئيس الوزراء الأثيوبي أبى احمد أن اللقاءات التي أجراها مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو وعدد من الاحزاب السياسية كانت واضحة وبناءة.
وأعرب سيادته عن ثقته في قدرة القيادة السودانية على إدارة الأزمة السياسية وتجاوزها بحكمة عالية تقوم علي تسوية تحقق مصالح الشعب السوداني وأمنه واستقراره.
وأشار رئيس الوزراء الأثيوبي إلى أزلية ومتانة العلاقات السودانية الأثيوبية معربا عن تقديره العميق لكرم وأصالة الشعب السوداني.
وشهدت العلاقات السودانية الإثيوبية خلال السنوات الماضية، توترات على خلفية قضايا، أبرزها سد النهضة والخلافات الحدودية.
وبينما تتجمد المفاوضات بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة، تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد، لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، غير أن أديس أبابا ترفض ذلك، وتؤكد أن سدها الذي بدأت تشييده قبل نحو عقد لا يستهدف الإضرار بأحد.