الخرطوم- سلا نيوز
أعلن رئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، الجمعة، رفض دعوة رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان، فولكر بيرتس، للمشاركة في ورشة تقييم اتفاق سلام جوبا في 31 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وقال إبراهيم في تصريحات إعلامية، “أخبرت فولكر أن انحيازكم لجهة بعينها منذ البداية هو الذي أدى لهذا الوضع، ولن نشارك في ورشة تقييم اتفاق سلام جوبا وخصوصا أنها تأتي ضمن مخرجات الاتفاق الإطاري الذي نرفضه جملةً و تفصيلا.”
جدير بالذكر، أن فولكر، زار جبريل، بمنزله بالعاصمة الخرطوم الخميس الماضين لدعوته لورشة تقييم اتفاق جوبا للسلام.
وفي 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، انطلقت المرحلة النهائية للعملية السياسية بين الموقعين على “الاتفاق الإطاري” المبرم في 5 ديسمبر/ كانون أول الماضي بين العسكريين والمدنيين، للوصول إلى اتفاق يحل الأزمة في البلاد.
والسلام هو أحد قضايا الاتفاق النهائي، التي اتفقت عليها الأطراف المدنية والعسكرية، وتشمل كذلك 4 قضايا أخرى وهي: العدالة والعدالة الانتقالية، والإصلاح الأمني والعسكري، ومراجعة وتفكيك نظام 30 يونيو 1989، وقضية شرقي السودان.
بموجب اتفاقية السلام التي وقعت في عاصمة جنوب السودان “جوبا” في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أصبحت للحركات المسلحة مشاركة في السلطة السياسية في الخرطوم، بجانب ترتيبات أخرى.
وتهدف العملية السياسية الجارية إلى حل أزمة ممتدة منذ 25 أكتوبر 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).
وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.