الخرطوم- سلا نيوز
عقد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، مع رئيس الفترة الانتقالية بدولة تشاد، محمد إدريس ديبي، الأحد، قمة ثنائية تناولت قضايا الحدود المشتركة.
وذكر بيان صادر عن مجلس السيادة السوداني، أن البرهان ودبي، عقدا قمة ثنائية بالعاصمة التشادية انجمينا، تطرقت لمسيرة العلاقات الأزلية والتاريخية التي تربط بين الشعبين.
وتناولت القمة وفقا للبيان، “آفاق التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيزه وتطويره، بما يخدم مصالح الشعبين السوداني والتشادي، بجانب قضايا الحدود المشتركة بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل الإقليمية والدولية.”
وأكد البرهان خلال مباحثات مشتركة مع ديبي، وفق بيان منفصل، “أهمية المحافظة على تجربة القوات المشتركة السودانية التشادية وتطويرها وتبادل الدعم في المحافل الدولية والإقليمية، لا سيما فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في ليبيا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان.”
واتفق الجانبان على “التعاون في مجال البني التحتية وربط البلدين بالطرق القارية، والتأكيد على أهمية تفعيل دور تجمع الساحل والصحراء للعب دور رائد في المنقطة، ودعم التعاون الزراعي بين البلدين.”
كما اتفق الطرفان على “مناقشة تطورات الأوضاع في الجارة ليبيا والعمل على مساعدة الليبيين في إيجاد حل يفضي للوصول إلى سلام في ليبيا، انطلاقا من علاقات حسن الجوار مع الجارة ليبيا.”
ويعول السودان على الجارة تشاد للعب دور إيجابي في إقليم دارفور المضطرب، بحكم الجوار التشادي الجغرافي، والتداخل القبلي مع الإقليم.
وفي وقت سابق اليوم، وصل البرهان إلى العاصمة انجمينا في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا، برفقة وزير الخارجية ،علي الصادق، ومدير المخابرات العامة، أحمد إبراهيم، ورئيس الاستخبارات العسكرية، محمد علي أحمد.
وتنتشر قوات سودانية تشادية مشتركة في نحو 20 موقعًا حدوديًا بين البلدين.
ووقع البلدان العام 2009 اتفاقية أمنية بنشر قوة مشتركة لتأمين الحدود بينهما، ومنع أي طرف من دعم المتمردين في الطرف الآخر، حيث كان البلدان يتبادلان اتهامات في هذا الشأن.